اقتصاد

المواصفات تجدد التزامها بموجهات “حكومة الأمل” وتعيد تأهيل مختبراتها الوطنية

الأحداث – متابعات
أعلنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس التزامها التام بموجهات “حكومة الأمل” الرامية إلى النهوض بالبلاد وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، معتبرةً علم القياس (المترولوجيا) الأداة التقنية التنفيذية الأهم لتحويل هذه الموجهات إلى واقع ملموس يضمن عدالة المعاملات وجودة الخدمات.
وأكدت المدير العام للهيئة رحبة سعيد عبد الله في تصريح صحفي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمترولوجيا، الذي يصادف العشرين من مايو ويحمل هذا العام شعار “المترولوجيا: بناء الثقة في صنع السياسات” أن سياسات التعافي الاقتصادي لن تكتمل ملامحها إلا بالاستناد إلى نظام مترولوجي دقيق يمنح الدولة والمواطن الثقة اللازمة في مرحلة الإعمار، تحت شعار “عندما تُقاس القرارات، تتبعها الثقة”.
وأوضحت رحبة أن الهيئة جسدت أسمى معاني الصمود الوطني؛ حيث تسارعت الخطى لإعادة تأهيل مختبرات المترولوجيا ووحدات دمغ المصوغات الذهبية برغم الفقد الكبير في البنية التحتية خلال الفترة الماضية، إيماناً بأن المترولوجيا هي “نظامية الحياة” والضمانة الأساسية لحفظ مدخرات الشعب. وأرسلت المدير العام رسالة إلى المنظومة الدولية أكدت فيها أن السودان سيظل رقماً فاعلاً في المنظمات الدولية للمترولوجيا، مواصلاً مسيرة التحول للنظام المتري لمواكبة التطورات العالمية وتسهيل حركة التجارة الدولية، مستنداً إلى مرجعيات فنية وقانونية صلبة وخبرات سودانية مؤهلة، موجهةً التحية والتقدير لشركاء النجاح والرعيل الأول وضباط القياس والخبراء الوطنيين، مؤكدةً أن الهيئة تعمل بانسجام تام مع الرؤى الوطنية وصولاً لتعافٍ اقتصادي ومجتمع تجاري نزيه وشفاف، انطلاقاً من مبدأ: “في الحرب إباء وفي السلم بناء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى