الأحداث – وكالات
احتشد مئات المسلحين الأهليين في محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور، على خلفية مقتل 4 سودانيين داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، وسط تصاعد التوترات على الشريط الحدودي بين البلدين.
وقال قيادي أهلي لـ”دارفور24″ إن الحشود، التي قُدرت بنحو 350 مسلحاً من مناطق أم دخن ورهيد البردي، تجمعت مدفوعة برغبة “الثأر” لذويهم الذين قُتلوا الأسبوع الماضي داخل الأراضي الأفريقية.
وأضاف أن معظم المشاركين من فئة الشباب ويستخدمون دراجات نارية، مشيراً إلى أنهم رفضوا توجيهات الإدارات الأهلية وقوات الدعم السريع بفض التجمع، ملوحين بتنفيذ هجمات داخل المناطق التي وقع فيها الحادث.
وفي المقابل، أفاد شهود عيان بأن القوات الروسية الموجودة داخل جمهورية أفريقيا الوسطى عززت انتشارها على الحدود، وكثفت دورياتها خاصة في المنطقة المقابلة لأم دافوق، تحسباً لأي تصعيد.
ومنذ الخميس الماضي، تشهد الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى حالة من التوتر الأمني، عقب مقتل أربعة سودانيين أثناء توجههم لجمع الحطب، ما دفع ذويهم إلى المطالبة بتحرك عاجل لمعالجة القضية ومنع تفاقم الأوضاع.