الأحداث – متابعات
أبلغت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لاجئين سودانيين مقيمين في مدينة أبشي شرقي تشاد، بقرارها وقف الخدمات المتعلقة بالصحة والتعليم التي كانت تُقدَّم لهم، وذلك بسبب أزمة مالية حادة ونقص في التمويل الدولي، وفقاً لإخطار رسمي.
وقالت مصادر لدارفور 24 إن القرار قد يؤثر على آلاف الطلاب السودانيين في المدينة، مهدداً استمرارية العملية التعليمية، إلى جانب تقليص الخدمات الصحية التي كانت تُقدَم بشكل جزئي للاجئين.
ويأتي هذا الإجراء استناداً إلى بيان مشترك صادر عن مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي، أشار إلى وجود عجز تمويلي يُقدَّر بنحو 428 مليون دولار، ما دفع المنظمتين إلى تقليص خدماتهما الأساسية والاكتفاء بالحد الأدنى من الدعم في بعض المناطق.
وفي بيان مشترك أشارت مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي إلى أن المساعدات الأساسية المقدمة للاجئين في تشاد ستشهد تقليصا حادا إضافيا خلال الأشهر المقبلة، ما لم يتم سد عجز في التمويل يبلغ 428 مليون دولار.
وذكر البيان المشترك أن الموارد الحالية المتاحة لا تسمح للمفوضية بتقديم المساعدات الأساسية سوى لأربعة لاجئين من أصل كل عشرة، مما يترك أعدادا كبيرة منهم يعانون من شح في فرص الحصول على المأوى والماء والرعاية الصحية الأساسية.
ونبهت الوكالتان الأمميتان إلى أن الأوضاع داخل مخيمات الإيواء لا تزال حرجة للغاية؛ إذ تعيش نحو 80,000 أسرة حاليا بلا مأوى بسبب النقص في التمويل، وفي بعض المواقع يضطر اللاجئون للعيش على أقل من نصف الحد الأدنى من كمية المياه اللازمة للفرد يوميا.