ثقافة وفنون

عبدالوهاب هلاوي يستعيد ذكرياته مع صوت الكابلي

الاحداث – ماجدة حسن

استعاد الشاعر عبدالوهاب هلاوي ذكرياته مع الفنان الراحل عبدالكريم الكابلي، مسترجعاً بدايات علاقته بصوته وأغنياته منذ سنوات الطفولة في مدينة كسلا شرق السودان.

وقال هلاوي إنه لم يكن يتخيل وهو طفل في العاشرة من عمره أن يأتي يوم يمتلك فيه جهاز تسجيل ليستمع من خلاله إلى الغناء، مشيراً إلى أن أول تجربة له مع عالم الموسيقى كانت عندما تمكن من شراء راديو صغير من نوع “ناشيونال” من إحدى متاجر سوق كسلا.

وأضاف أن لحظة عودته إلى منزله في حي الميرغنية حاملاً الراديو كانت أشبه بفرحة كبيرة، وكأنه يحمل معه “كل جميلات الدنيا”، بحسب وصفه. وأوضح أن أول أغنية استمع إليها عبر الراديو الجديد كانت أغنية “كيف يهون عندك خصامي” للفنان عبدالكريم الكابلي، في لحظة ظل يتذكرها طويلاً.

وأشار هلاوي إلى أن حبه لفن الكابلي تعزز مع مرور الوقت، متأثراً أيضاً ببعض أصدقائه من عشاق الفنان، من بينهم ميرغني عبدالباسط والكاتب الراحل مصطفى الرشيد، اللذان أسهما في تعميق ارتباطه بأغنيات الكابلي وأعماله.

كما تحدث عن تنوع التجربة الفنية للكابلي، التي مزجت بين الشعر والموسيقى واستلهمت موضوعاتها من السودان والعالم العربي، وصولاً إلى أعمال استحضرت ثقافات بعيدة مثل الهند، إلى جانب أعمال تغنت بمدن عربية مثل دمشق.

وتوقف هلاوي عند لحظة خاصة في مسيرته المهنية، حين أتيحت له فرصة الجلوس مع الكابلي وإجراء حوار صحفي معه لمجلة الإذاعة، معتبراً تلك اللحظة من أهم محطات حياته الثقافية.

وختم هلاوي حديثه بالترحم على الفنان الراحل، مؤكداً أن صوت الكابلي سيظل حاضراً في الذاكرة السودانية، لما تركه من أثر فني وثقافي عميق في وجدان محبيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى