الأحداث – وكالات
أكد تجار وسماسرة محليون، الأحد، تزايد نشاط بيع وشراء الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر بمختلف أنواعها داخل أسواق مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وقال عدد من تجار السلاح إن الأسلحة في أسواق نيالا تُباع لأي جماعة مسلحة ترغب في شرائها.
وذكر التاجر أبو فاطمة – اسم مستعار – لـ “دارفور24” أنه يبيع السلاح في سوق المواشي بمختلف أنواعه، بدءًا من الأسلحة الثقيلة مثل الـ “آر بي جي” والدوشكا والرشاشات، مرورًا بالأسلحة الهجومية الخفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات.
وأوضح أن عملية البيع والشراء تتم داخل السوق، بينما يجري التسليم في مواقع خارجية نظرا لإغلاق السوق الواقع غرب “زريبة البقر”، فضلًا عن وجود ارتكازات للشرطة العسكرية التابعة للدعم السريع في المنطقة.
وأفاد أن الأسلحة المعروضة تأتي عبر جنود وضباط من قوات الدعم السريع من المناطق التي تدور فيها المعارك، إلى جانب أسلحة تُورد من دولة أفريقيا الوسطى.
وأشار ابو فاطمة إلى أن أسعار الأسلحة تتراوح بين 800 ألف جنيه للكلاشنكوف، ومليوني جنيه أو أكثر للرشاش، وبين أربعة إلى خمسة ملايين جنيه للدوشكا، مؤكدا أن الجودة وحاجة المشتري هما العاملان الحاسمان في تحديد السعر.
وأكد تجار آخرون أن قوات الدعم السريع تُعد فاعلًا أساسيا في شراء الأسلحة الخفيفة عبر وسطاء، مشيرين إلى أن أحد قادة الدعم السريع يُدعى أنور جبريل اشترى نحو ألف قطعة كلاشنكوف من سوق السلاح وسلمها لقيادة قواته.