الأحداث – متابعات
أعلن مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية د.أمجد فريد عن قبوله حمل أمانة التكليف في هذا الموقعي، وذلك، أداءً لبعض حق الوطن عليهم في خضم معركة وجودية لا تقبل أنصاف المواقف ولا تتسع للمناورة.
وقال في تغريدة على صفحته الشخصية بمنصة إكس “هو موقع لصراع محتدم في كل المناحي من أجل الوطن في مواجهة الفاشية والعدوان الأجنبي السافر، وبين سيادة “الكدمول” ومنطق الدولة تبدو المعادلة شديدة الوضوح، وإنها لا تستعصي أبداً، إلا على من زاغت بصيرتهم، فتاهت بهم سبل الصواب”.
وأضاف “حين اندلعت نيران الحرب في سوداننا في أبريل من عام 2023 وسط عتمة سياسية خانقة، سرعان ما انقشع ضبابها ليفضح واقعاً صارخاً أسقطت فيه مليشيا الدعم السريع كل أقنعتها. حينها غدت خطوط الصواب والخطأ اوضح من أن يحجبها التدليس. فلم تكن حربها محض تمرد عسكري عابر، بل كانت حرباً شاملة على الدولة السودانية في مقوماتها الثلاثة”.
وتابع “استباحت المليشيا شعبنا تنكيلاً وإجراماً ممنهجاً، وطعنوا السيادة في خاصرتها باستجلاب العدوان الأجنبي، وسعوا لتقويض الحكومة وفرض واقع حكم سياسي بقوة المرتزقة وسلاح العدوان الاماراتي. وما الدولة في تعريفها إلا شعبٌ، وأرضٌ ذات سيادة، وحكومة ترعاها. وحين انقضت المليشيا الفاشية على هذه الأركان مجتمعة، فقد نصبت نفسها في مقام “الشر الاكبر” الذي يبتغي اجتثاثنا، لنغدو شتاتاً منبتين، بلا أرض تُقلنا، ولا سيادة تظللنا، ولا وطن يأوينا”.