الأحداث – متابعات
طالبت مجموعة محامو الطوارئ، الاثنين، قوات الدعم السريع بالكشف عن مواقع احتجاز ناشطات جرى اعتقالهن في نيالا بولاية دارفور، وسط مخاوف من تعرضهن للتعذيب.
وقال الفصيل المعفي من المكتب التنفيذي للمجموعة، في بيان، إنه يطالب الدعم السريع “بالكشف الفوري عن أماكن احتجاز الناشطات المختفيات قسرياً والإفراج الفوري وغير المشروط عنهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من التواصل معهن دون قيود”.
ودعا البيان إلى وقف استهداف الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الدعم السريع لا يزال يحتجز مواهب إبراهيم، إزدهار عبد المنعم حامد، إشراقة عبد الرحمن، د. مناهل مصطفى السنوسي، وزهراء محمد الحسن، بعد أن اعتقلهن من منازلهن.
وذكر أن الدعم السريع نقل المحتجزات إلى جهات غير معلومة، مع استمرار انقطاع الاتصال بهن وحرمان أسرهن ومحاميهن من معرفة أماكن احتجازهن أو التواصل معهن حتى تاريخ صدور هذا البيان.
وشدد على أن اعتقال الناشطات في مناطق تخضع لسيطرة الدعم السريع يزيد من خطورة وضعهن، نظراً لعدم وجود أي نظام قضائي، ما يجعل تعرض المختفيات لسوء المعاملة والتعذيب والعنف الجنسي والحرمان من الرعاية الصحية والغذاء أمراً وارداً.