الأحداث – وكالات
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أحدث تصريح له باستخدام القوة ضد إيران، في حين أشارت تقديرات إسرائيلية جديدة إلى قرب شن هجوم أمريكي على إيران.
وقال ترامب -في تصريحه الجديد- إنه لا يريد استخدام القوة ضد طهران، “لكن في بعض الأحيان قد يكون ذلك ضروريا”، مشيرا إلى أنه غير راض عنها ولا يمكن لها أن تمتلك أسلحة نووية.
واستدرك قائلا إنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن إيران، مشيرا إلى وجود خطر دائم “حينما يتعلق الأمر بالحرب وسيكون من الجيد أن تتفاوض إيران بحسن نية”.
وأضاف أنه من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع طهران، وذلك في ظل جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة عُمانية في جنيف.
ويترافق هذا مع تقديرات إسرائيلية، نُقلت مساء الجمعة عبر قناة “كان” الإسرائيلية، تشير إلى أن الرئيس ترمب يقترب من اتخاذ قرار بشنّ هجوم ضد إيران.
وجاءت هذه التقديرات في ظل سلسلة تطورات خلال الساعات الـ24 الماضية تُعدّ -وفق التقديرات الإسرائيلية- “مؤشرات على عملية عسكرية محتملة”.
ومن بين هذه المؤشرات، إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين غير الأساسيين من إسرائيل، وإصدار تحذيرات سفر من دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا لمواطنيها بعدم القدوم إلى إسرائيل، إلى جانب إجراءات طوارئ إضافية اتخذتها سفارات غربية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في حين قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إنه التقى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، في واشنطن الجمعة، لمناقشة تفاصيل وجهود المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتقدم المحرز حتى الآن.
وكانت شبكة “سي إن إن”، قالت إن لقاء البوسعيدي ودي فانس يأتي بهدف تفادي شن ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن الرئيس ترمب يواصل دراسة خيار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وقالت نقلا عن مصدر مطلع -لم تسمه- إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أطلع ترمب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، أمس الخميس.