الأحداث – متابعات
انطلق، الثلاثاء، بفندق كنون بالخرطوم الاجتماع السنوي لمديري الطوارئ بالولايات والذي يستمر حتى الخميس.
وأشار وكيل وزارة الصحة الاتحادية د.علي بابكر، في افتتاحية الاجتماع إلى وضع استراتيجية تضمنت 3 مراحل الأولى الاستجابة، الثانية التعافي وإعادة الإعمار، والثالثة التطوير، مؤكداً الحاجة إلى تقييم مرحلة الاستجابة، مشددا على ضرورة توثيق تجربة التصدي للوبائيات مثل الكوليرا، الضنك، مع توظيف الدعم المجتمعي التوظيف السليم.
وأكد الوكيل الحاجة إلى تطوير آليات الكشف وغيرها، للخروج من مرحلة الإستجابة والتي تستوجب توفير المناهج العلمية من خلال النقاش المستفيض في الاجتماع ولوضع أسس لاستراتيجية للطوارئ والخروج من حالة الاوبئة المستمرة، برؤى وأفكار جديدة.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة د.منتصر محمد عثمان، إن الإدارة رغم ظروف الحرب والعدد القليل من العاملين وتحت قياَدة الوزير واصلت العمل مستندة على المعلومات الصحية والتي تعتبر الباب الأول للإستجابة ومعرفة مقدرتنا وطلب العون، والاتجاه الآن من استراتيجية السيطرة إلى الإستعداد، والذي يتطلب الدعم بما يخفف العبء على المواطن، مع السعي لتكون الإدارة مركزا للسيطرة على الأمراض والطوارئ بما يزيد من القوة.
وثمن محمد عثمان ادوار القيادات المتعاقبة على الإدارة، وكل منسوبيها بالمركز والولايات، محيياً الإدارات المختلفة بالوزارة للعمل بروح الفريق خاصة خلال الحرب.
واعرب ممثل الصحة العالمية سايمون كادو، عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع، خاصة وان الخرطوم تشهد اليوم حركة عودة كثيفة للمواطنين، ومع انهيار البنية التحتية وانتشار الوبائيات الذي يشكل تحدياً كبيراً، وأردف “لكن الصحة الاتحادية بقيادة الوزير وبالجهود المبذولة من الإدارة العامة للطوارئ وبالتكاتف مع بقية الإدارات امكن التصدي لوباء الكوليرا في الولايات وتمت السيطرة على بعض الوبائيات الاخرى، معلناً مضي المنظمة قدما والاستمرار في العمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة الاتحادية لتقديم كل الدعم الممكن لاحتواء الوبائيات الحالية، والاستعداد للوبائيات المتوقعة بخلق نظام استعداد وترصد مرن يحذو حذو تجربة الاستعداد للايبولا.
من جانبه لفت المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى د. عبد المجيد فضل الله، إلى الاعتزاز والفخر بالشراكة مع مختلف إدارات الصحة، ملتزماً بمجالات التعاون ومنها تقديم الخدمات الصحية، الطوارئ، بناء القدرات وغيرها، كاشفاً عن تقديم الخدمات عبر 300 منفذاً في 13 ولاية، واشار إلى تحرك 36 رحلة جوية و3 رحلات بحرية من الاسابيع الأولى للحرب من الكويت للسودان محملة بمختلف الاحتياجات،وإعادة تاهيل 10 مراكز صحية بالخرطوم وغيرها من الخدمات، فيما بلغ عدد المستفيدين 20 مليون شخصاً بعدد من الولايات، مؤكدا مواصلة العمل في مرحلة التعافي وصولا للإعمار.