الأحداث – وكالات
قال المدير العام لسلطة الطيران المدني السوداني، أبوبكر الصديق محمد عبدالله الاثنين ، إن هبوط أول طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية السودانية «سودانير» بمطار الخرطوم “الأحد”، يحمل دلالة رمزية تعكس الانتصار في “معركة الكرامة”، وأكد أن هذه الخطوة تُجسد عودة الحياة إلى العاصمة وبوادر عودة المواطنين إلى منازلهم في أجواء من الأمن والاستقرار.
وأوضح عبدالله، في تصريح لموقع “المحقق” الإخباري، أن جميع الأجهزة الأمنية بمختلف مكوناتها تعمل بتناغم كامل لتأمين المطار، بما يضمن سلامة المواطنين وحماية منشآت الدولة.
وأشار إلى أن تشغيل المطار وتأمين هبوط طائرات الركاب جاء نتيجة تنسيق وتكامل جهود الجهات الأمنية المختصة، معرباً عن تقديره للدور الذي قامت به هذه الجهات لجعل هذا الإنجاز ممكناً.
وأضاف عبدالله أن التشغيل الحالي لمطار الخرطوم يقتصر على الرحلات الداخلية، مع وجود خطة للتوسع تدريجياً وفق برنامج منظم وصولاً إلى استئناف الرحلات الدولية، بما يشمل شركات الطيران التي كانت تعمل في السابق.
وشدد المدير العام لسلطة الطيران المدني على أن السلطة تلتزم باشتراطات ومتطلبات المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) فيما يتعلق بإجراءات السلامة وأمن الطيران، مؤكداً أن هذه المعايير هي التي تحكم حالياً حركة الطيران في المجال الجوي السوداني وكافة مطارات البلاد.