الأحداث – وكالات
قال متطوعون، الاثنين، إن مليشيا الدعم السريع رحّلت خلال الأسبوع المنصرم عددا من المعتقلين من مراكز الاحتجاز في مدينة الفاشر بشمال دارفور إلى السجون في نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأوضح متطوعون، بينهم أقارب المعتقلين، لـ”دارفور24″ أن مليشيا الدعم السريع واصلت ترحيل المعتقلين، غالبيتهم من المدنيين، الذين ظلوا محتجزين في مستشفى الأطفال وسجن شالا والمستشفى التخصصي للنساء والتوليد (السعودي)، إلى سجونها بمدينة نيالا.
وأشاروا إلى أن غالبية المعتقلين من العسكريين والسياسيين في مراكز الاحتجاز بالفاشر جرى ترحيلهم إلى نيالا منذ أوائل نوفمبر الماضي، بينما ما يزال المئات من المعتقلين المدنيين في مراكز الاحتجاز حتى الآن.
وذكروا أن عشرات المعتقلين في سجن شالا ومستشفى الأطفال شرقي الفاشر والمستشفى التخصصي أصبحوا متطوعين يعملون في خدمة المرضى وكبار السن داخل مراكز الاحتجاز، خصوصا في المستشفى التخصصي، إلا أن المليشيا قامت بترحيل ما لا يقل عن 10 منهم إلى مدينة نيالا أواخر الأسبوع المنصرم.
وفي السياق، أكد أحد أقارب المعتقلين لـ”دارفور24″ تلقيهم معلومات عن نية الدعم السريع ترحيل بعض المعتقلين من سجن شالا ومستشفى الأطفال، بينهم ثلاثة من معارفهم، قبل أن تطالب بفدية مالية قدرها 10 مليارات مقابل إطلاق سراحهم، إلا أنهم فشلوا في جمع المبلغ بسبب ضيق الوقت.
وأشار إلى أنهم تلقوا إخطارا، الأحد، بأن المعتقلين تم ترحيلهم إلى نيالا، بينهم معارفهم.
في الأثناء، أكد مصدر مقرب من الدعم السريع لـ”دارفور24″ ترحيل عشرات المعتقلين من مراكز الاحتجاز بالفاشر، بينهم أسرى وآخرون متهمون بالتخابر مع الجيش والقوة المشتركة، إلى نيالا خلال الأيام الماضية.