الأحداث – متابعات
قالت الأمين العام للجهاز القومي للاستثمار احلام مدني مهدي سبيل إن مجموعة أصيل القابضة عملت على تثبيت أركان الصناعة الوطنية أثناء الحرب وغطت الأسواق المحلية والعالمية بالعديد من المنتجات.
وأضافت الأمين العام للجهاز القومي الاستثمار احلام مدني لدى زيارتها لمصانع مجموعة أصيل القابضة بشندي أن ولاية نهر النيل خلال فترة الحرب احتضت العديد من الاستثمارات خاصة في المجال الصناعي التي وجدت التسهيلات والإجراءات السهلة من خلال النافذة الواحدة وان وزارة الاستثمار بالولاية تقدم التصديق مصحوبا بالأرض وهذه تحل الكثير من مشاكل الاستثمار التي تظهر في الولايات الأخرى خاصة في مسألة تخصيص الأراضي للمشروعات الاستثمارية.
وأشارت إلى أن التجربة التي قدمتها ولاية نهر النيل سيتم تعميمها على المستوى الاتحادي.
وأكدت أن الإجراءات في ولاية نهر النيل جذبت العديد من المستثمرين في كل المجالات خاصة في المجال الصناعي حيث بلغت عدد المصانع في الولاية أكثر من (300) مصنع.
وعددت الأمين العام الفوائد الكبيرة والمرجوة من ملتقى صنع في نهر النيل الذي يقام خلال الاسبوعين القادمين بعطبرة وهو فرصة لترتيب الرؤية الاستثمارية في احداث تنمية متوازنة في كل الولايات وترسيخ التجربة التي ظهرت بسبب الحرب في توزيع المصانع على الولايات والتي نشطت فيها المشروعات الاستثمارية.
ودعت إلى قيام شراكات بين المستثمرين الوطنيين من أجل تعزيز الاستثمار في السودان وزيادة الإنتاج والصادر إلى خارج البلاد
إلى ذلك قال وزير الاستثمار والصناعة بولاية نهر النيل عماره إن الزيادة الكبيرة في الاستثمارات بالولاية كانت بفضل السياسات الواضحة المبسطة والمرنة التي انتهجتها الوزارة والتي زادت من الاستثمارات الصناعية والزراعية.
وأشار إلى تجربة مجموعة أصيل القابضة في ترسيخ الصناعة الوطنية بعد الحرب بل دفعت الكثير من الاستفادة من تلك الميزات الاستثمارية التي تتمتع بها ولاية نهر النيل من ناحية الإجراءات والموارد.
من جهته أوضح المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي أن مجموعة أصيل القابضة اتاحت العديد من فرص العمل للخريجين والفنيين والعمالة من المجتمع المحلي ووفرت المنتجات في الأسواق في زمن الحرب.
في السياق ذكر نائب المدير العام لمجموعة أصيل القابضة محمد عبد الحميد أن المنتجات التي تقدمها المجموعة هي الصابون والبسكويت والكراسات والكرتون والمياه المعدنية والفراخ وتعبئة المنتجات الغذائية والبلاستيك.