وليد الالفي يحكي ذكريات مسرحية «كايليك ألفا»

الأحداث – ماجدة
كشف صانع العرض المسرحي وليد عمر الألفي تفاصيل تجربته في إعداد موسيقى افتتاحية مسرحية «كايليك ألفا» التي أخرجتها عاشة أبكر آدم، مؤكدًا أن المهمة لم تكن شاقة بفضل شغفه القديم بجمع الأشرطة الموسيقية.
وأوضح الألفي أنه اعتاد، خلال عودته من غرب البلاد، اقتناء مجموعة متنوعة من أشرطة الكاسيت من الراحل فيصل دريب الريح، الذي وصفه بالمصدر الغني لموسيقى وأغنيات أفريقيا والعالم، خاصة من السنغال ومالي والنيجر وتشاد والكاميرون وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مكانة خاصة لفنانين مثل بوب مارلي، إلى جانب الأصوات الدارفورية المميزة مثل حواء رمضان، ماجد كوربيا، ومريم أمو.
وأشار إلى أن الاستماع إلى أعمال الفنانة مريم أمو، وبالتحديد صوت الربابة في إحدى الأغنيات، كان لحظة مفصلية ألهمت تصور افتتاحية العرض، حيث اندمج صوتها مع روح المسرحية ليمنحها بعدًا جماليًا خاصًا.
وتتناول المسرحية، عبر أجواء شعرية وإنسانية، حكاية مليئة بالألم والصمود، تجسد معاناة فتاة في ظل الحرب، وتستحضر تفاصيل البيئة والتراث من خلال الإيقاع والغناء، في محاولة لإعادة تشكيل الذاكرة والهوية.
وقد عُرضت المسرحية لأول مرة خلال أسبوع المرأة بجامعة الأحفاد في مارس 2005، بمشاركة طالبات كلية العلوم الإدارية، قبل أن تُقدم مجددًا في مهرجان أيام البقعة المسرحية في مارس 2006.
فريق العمل:
التمثيل: إبراهيم ربك، محمد محمد أب شرا يوسف، آدم آدم لورد لورد، قسمة بشارة
الأشعار: وليد عمر الألفي
اللحن والغناء: إبراهيم ربك
الفريق المساعد والتنفيذي: صديق مختار صديق أبو جلحة، أحمد صديق بريمة
السينوغرافيا وصناعة العرض: وليد عمر الألفي
وتبقى المسرحية واحدة من التجارب التي جمعت بين الموسيقى والتراث والسرد المسرحي لتقديم عمل يحمل بصمة ثقافية وإنسانية مميزة.

Exit mobile version