وليد الألفي: محمد البكري «فرعون» التجربة المسرحية وسندها الخفي

الأحداث:ماجدة
كتب الصنايعي المسرحي وليد الألفي عن تجربة الفنان محمد البكري ومساهماته في العرض المسرحي الغنائي «مشتاقين كتير»، مشيراً إلى أن دوره تجاوز التمثيل والغناء إلى المشاركة في بناء العرض وإدارته موسيقياً، فضلاً عن إسهاماته الفنية والتقنية في عروض أخرى.
وأوضح الألفي أن البكري كان أول من وقع عليه الاختيار للمشاركة في النسخة المعنية من العرض، قبل أن يتشكل الفريق وتتطور التجربة، واصفاً إياه بالطاقة الخفية التي أسهمت في تحريك العمل، ومؤكداً أنه لم يكن يتخذ خطوة في بناء المشاهد دون التشاور معه.
وأضاف أن مساهمات البكري امتدت إلى مهام متعددة، شملت الإدارة الموسيقية والعمل في الخشبة والمساعدة الفنية في الديكور، كما واصل حضوره في عروض مهرجان مسرح البنات في نسخة كمبالا، من بينها «نقطة سطو جديد» و«ساعة رملية»، وظل مستعداً لتقديم خبرته ومساندته كلما أتيحت له الفرصة.
وأشار الألفي إلى أن التجربة نجحت في تجاوز تحدياتها بقدر من الحكمة والخبرة، لافتاً إلى أن الأسئلة المرتبطة بالتهجير، التي حاولت الأعمال مقاربة بعض جوانبها، لا تزال مفتوحة أمام تجارب مسرحية مقبلة.
واكد الالفي على أن ما تحقق يمثل بداية لمسار إبداعي ينتظر المزيد من العمل، قائلاً إن ما قُدّم ليس سوى «قطرة أول الغيث، والتقيل ورا».

↑
Exit mobile version