بورتسودان – وكالات
قام وفد بريطاني رفيع المستوى بزيارة رسمية إلى مدينة بورتسودان اليوم، ضم كبار المسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين، لبحث سبل إنهاء الصراع الدامي الذي يشهده السودان منذ أكثر من ألف يوم.
لقاءات سياسية وعسكرية
عقد الوفد، الذي ضم الأدميرال إدوارد ألغرين، كبير مستشاري الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، اجتماعاً مع رئيس مجلس السيادة السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان. وتركزت المباحثات حول الوضع الميداني المتدهور والضرورة القصوى للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين.
رسالة تضامن من الملك تشارلز
نقل الوفد رسالة تضامن من جلالة الملك تشارلز الثالث، أكد فيها وقوف المملكة المتحدة إلى جانب الشعب السوداني في هذه الظروف المظلمة. وأشاد الخطاب بالروابط التاريخية التي تجمع البلدين منذ استقلال السودان قبل سبعين عاماً، مشدداً على عمق العلاقات في مجالات التعليم والاقتصاد.
إدانة فظائع الفاشر
أعرب المسؤولون البريطانيون عن صدمتهم العميقة إزاء التقارير الواردة من مدينة “الفاشر”، واصفين ما يحدث هناك بأنه “وحشية وقتل بدم بارد على نطاق يصعبcomprehension استيعابه”. كما شدد الوفد على ضرورة التزام كافة الأطراف بـ “إعلان جدة” والقانون الدولي الإنساني، مندداً بالغارات الجوية ضد المدنيين والاعتقالات غير القانونية.
تحرك دولي مرتقب
كشف الوفد عن خطوات دبلوماسية بريطانية قادمة تشمل:
* تولي المملكة المتحدة رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل ووضع الملف السوداني على رأس الأولويات.
* المشاركة في رئاسة مؤتمر برلين الدولي لدعم السودان في شهر أبريل المقبل.
* التنسيق المستمر مع الولايات المتحدة، الاتحاد الأفريقي، والشركاء الإقليميين للضغط باتجاه الحل السياسي.
اختتم الوفد تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة المتحدة ستستخدم كل نفوذها الدبلوماسي لمنع المزيد من سفك الدماء ومساعدة السودان على العودة إلى مسار التعافي السياسي.