الأحداث – وكالات
بدأت المجموعة الأولى من جرحى ومرضى قطاع غزة الوصول، الاثنين، إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، وفق ما أفاد مسؤول طبي مصري لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال المسؤول: إن “الدفعة الأولى من المصابين الفلسطينيين والمرضى بدأت في الوصول إلى المعبر داخل سيارات إسعاف مصرية، مع عدد من المرافقين”، موضحا أنه “وصلت حتى الآن ثلاث سيارات إسعاف تحمل عددا من المرضى والمصابين وتم فحصهم فور وصولهم.. لتحديد المستشفى الذي سيُنقلون إليه”.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفادت مصادر طبية بأن أول حافلة تقل مرضى فلسطينيين خرجت من “مستشفى الأمل” بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، متجهة إلى معبر رفح، تمهيدا لدخول مصر لتلقي العلاج.
وقالت المصادر للأناضول: “خروج أول حافلة تقل 5 مرضى و10 مرافقين من مستشفى الأمل في خان يونس باتجاه معبر رفح البري”. وأضافت أن “الحافلة خرجت برفقة مركبتين تابعتين لمنظمة الصحة العالمية، ولن تخرج أي حافلة أخرى من المستشفى اليوم”.
والاثنين، أفادت وسائل إعلام مصرية وفلسطينية بأن إسرائيل سمحت بتشغيل محدود للجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، بعد نحو عامين من إغلاقه.
ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة مع الخارج من دون المرور عبر إسرائيل التي أبقته مغلقا منذ أن سيطرت قواتها عليه في مايو 2024.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يجب السماح للمدنيين بالمغادرة والعودة طواعية عبر معبر رفح، مؤكدا ضرورة إدخال إمدادات إنسانية كافية إلى قطاع غزة.
ويتعيّن الحصول على “تصريح أمني مسبق” للمغادرة، وكذلك للعودة وفق القيود المفروضة من قِبل إسرائيل التي تحاصر القطاع منذ 2007. وتتم عمليات العبور وذلك بالتنسيق مع مصر وتحت إشراف البعثة الأوروبية في رفح.
وسيُسمح للفلسطينيين الراغبين بالعودة إلى غزة بعدد محدود من الأمتعة، من دون أي مواد معدنية أو أجهزة إلكترونية، وبكميات محدودة من الأدوية، وذلك وفقا للسفارة الفلسطينية في القاهرة.
ويفترض أن تتيح إعادة فتح المعبر دخول أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤلفة من 15 شخصا، والتي كُلفت بإدارة قطاع غزة تحت إشراف دولي.