وسطاء قطريون ينقلون المفاوضات إلى الدوحة وسط تقدم نسبي في مسودة إطار اتفاق أمريكي-إيراني

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الوسطاء القطريين نقلوا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الدوحة، بعد محادثات ماراثونية استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران يوم الجمعة، بالتنسيق المباشر مع البيت الأبيض.

وأفادت المصادر بوجود تقدم إيجابي نسبي في مناقشة مسودة إطار اتفاق أولي، دون التوصل بعد إلى اتفاق نهائي. ويأتي ذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات النصفية الأمريكية، وسط استمرار مخاطر التصعيد العسكري.

أبرز بنود المسودة المتداولة:

•موافقة إيران المبدئية على بحث تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب (حوالي 440 كيلوغرامًا) إلى دولة ثالثة متفق عليها، أو خفض مستوى تخصيبه، ضمن ترتيبات فنية وآليات تحقق.

•إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال سبعة أيام من التوصل إلى تفاهم أولي.

•دور محتمل للصين كضامن لتنفيذ الاتفاق وضمان استدامته، خاصة فيما يتعلق بعدم استهداف القيادة الإيرانية.

•التزام إيران بالامتناع عن استهداف الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

•خطوات أمريكية مقابلية تشمل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وتخفيف الحصار البحري، والسماح بتصدير النفط.

•إنشاء آلية تحقق مستقلة قبل كل مرحلة، وآلية لحل النزاعات بمشاركة الوسطاء والضامنين لمنع أي تصعيد عسكري.

ووصلت إلى الدوحة وفود معنية بالمفاوضات لمواصلة المحادثات. غير أن الخلافات لا تزال قائمة حول ترتيب الخطوات، حيث تشترط إيران رفع الحصار البحري عن موانئها والإفراج عن الأموال المجمدة والسماح بتصدير النفط كشرط مسبق، بينما تصر واشنطن على تقديم تنازلات نووية ملموسة منذ البداية.

وتؤكد المصادر أن الجهود الدبلوماسية مستمرة بشكل مكثف، وسط تقديرات بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة.

↑
Exit mobile version