حذر وزير التجارة السابق د.الفاتح عبدالله يوسف ، من أن تكون الجهة الموكل لها شراء الذهب وفقا لقرارات الاجتماع الطارئ لمجلس الوزراء، هي بنك السودان. وتوقع في حديثه ل(الاحداث) فشل سياسة شراء بنك السياسة للذهب وعزا ذلك لجهة ان الشراء يتم عبر الاستدانة من النظام المصرفي بالعجز ،عبر طباعة النقود، مؤكدا ان الطباعة بالعجز هي السبب الرئيس في تراجع قيمة الجنيه السوداني وطالب بنك السودان ووزارة المالية بايقاف الطباعة بالعجز. كما أشار لصعوبة سيطرة الدولة على الذهب الذي يأتى من التعدين الأهلي التقليدي ، وبما انهم “أهالي” رأى انه المفروض تكون هناك أسواق أهلية هي التي تشتري الذهب بالجنيه السوداني الذي لا يؤثر في السوق لأنه اصلا عملة وطنية متداولة بنسبة السيولة الموجودة وهذا داخل السودان،واكد الجهات المقصودة بشراء الذهب هي بنك السودان ولكنه الى ان خطورة ذلك تكمن في ان السيولة الموجودة لديه لا تكفي لشراء كميات الذهب الكبيرة من الإنتاج الاهلي.