الأحداث – متابعات
أكد وزير الطاقة المهندس مستشار المعتصم ابراهيم أحمد توجه الدولة نحو التوسع في الطاقات الجديدة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وذلك من خلال اجازة قانونها وإعفاء مدخلاتها، مشيرا إلى أن المشاريع الزراعية بدأت في الاعتماد على محطات الطاقة الشمسية.
جاء ذلك لدى ترأسه للاجتماع الدوري لشركات الكهرباء بغرض التنسيق وترتيب الأولويات ودفع العمل وأحكام التنسيق مع وزارة الماليه وبنك السودان.
واستعرض الاجتماع موقف شركات الكهرباء والخطط العاجلة لاستيراد المحولات وتمويل الاحتياجات الضرورية للشبكة القومية، حيث ناقش موقف التوليد الكهربائي المائي من السدود والتحديات التي تواجه زيادة التوليد، بجانب التوليد الحراري وموقف محطات ام دباكر، وبحري الحرارية ومحطة قري وكلانييب والبارجة التركية في بورتسودان، كما وقف على ترتيب الاحتياجات الضرورية لتأهيلها وزيادة إنتاج الكهرباء منها.
كما استعرض موقف نقل الكهرباء وتحديات الشبكة القومية واعادة تأهيل مركز التحكم الرئيسي لربط الشبكة القومية وشبكة الاتصالات، كما ناقش موقف استيراد المحولات وتركيبها والصيانة المرتبطة بكوابل المحولات واصلاح الدمار الذي تعرضت له، بجانب توفير العدادات، وضرورة استكمال تأهيل ورشة المحولات التي تعني بصيانة المحولات وملحقاتها.
كما أمن الاجتماع على وضع خطة ورؤية لقطاع الكهرباء تمتد إلى العام 2030م.
كما ناقش الاجتماع مجمل التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء وكيفية تجاوزها. وأمن على المحافظة على العاملين وتوفيق أوضاعهم وحقوقهم.