وزير الصحة يتعهد باستكمال مشروعات الطوارئ والإصابات بنهر النيل

الدامر – الأحداث
أكد وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، خلال زيارته لولاية نهر النيل، التزام وزارته باستكمال مشروعات الطوارئ والإصابات بحلول عام 2026، مشدداً على أن الهدف هو تعزيز البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ووقف الوزير على تحديات القطاع الصحي عبر جولة شملت محليات أبوحمد، بربر، عطبرة والدامر، على أن تستمر لاحقاً بمحلية شندي، حيث تفقد عدد من المرافق الطبية والمشاريع الحيوية، وأعلن خطة لاستكمال مشروع “مستشفى الطوارئ والإصابات” على طريق المرور السريع ليكون مركزاً مرجعياً لعلاج إصابات الحوادث وجراحة العظام.
كما زار مستشفى الشرطة باعتباره جزءاً أساسياً من المنظومة الصحية بالولاية.

وفي اجتماع موسع مع كوادر وزارة الصحة بالولاية، وجه الوزير بتكوين فريق اتحادي لتقديم الإسناد الفني، مؤكداً ضرورة تحديث الخارطة الصحية الإلكترونية لتستوعب جميع المستويات بحلول 2026، مع مشاركة الوزارة الاتحادية خلال الربع الأول من العام.
وأشاد بجهود الولاية في مكافحة نواقل الأمراض، مثمناً دور المنظمات العاملة، مشيراً إلى أهمية التوعية بمخاطر التعدين والأمراض المرتبطة به.

من جانبها، أكدت المدير العام المكلفة لوزارة الصحة بالولاية، د. ماجدة عبدالله، أن الوزير تعهد بتكملة النواقص وتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمستشفيات، مع التركيز على تأهيل أقسام الطوارئ، وإنشاء محطة للأكسجين، وتوفير أجهزة العناية المكثفة. كما أعلنت عن مشروع تحديث بيانات الخارطة الصحية للعام 2026، مشيرة إلى اكتمال خدمات الرعاية الصحية الأساسية في 25 مركزاً صحياً عبر مشروع “شير”، ودمج خدمات الصحة النفسية والعيون ضمن الرعاية الأولية، بجانب الشراكة مع منظمة البصر العالمية للكشف الطبي على التلاميذ والاهتمام بالصحة المدرسية.

Exit mobile version