وزير الداخلية ينتقد صمت المجتمع الدولي تجاه إمداد المليشيا بالعتاد العسكري

الأحداث – متابعات

انتقد وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقى بابكر سمره مصطفى صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات تدفق السلاح إلى إقليم دارفور وتوفير العتاد العسكري للمليشيا المتمردة من قبل دول معروفة.

وقال إنه بسبب ذلك وقعت انتهاكات جسيمة ضد المدنيين آخرها كانت مجزرة الفاشر.

والتقى وزير الداخلية، الأربعاء، وفد الخبراء الأممي الخاص بإقليم دارفور،  وأوضح أنه تم مناقشة تنفيذ القرار 1591 ووقف توريد السلاح للاقليم وعدم تقيد والتزام عدد من دول الجوار بالأمر، ونوه إلى أن السلاح يتدفق للاقليم بكميات كبيرة وأسلحة متطورة وأن الداعم والمستورد هي دولة الإمارات عن طريق ليبيا وقوات حفتر وتشاد وموانئ أفريقية.

وأضاف أن الأمر يحدث أمام مرأى وصمت المجتمع الدولي تجاه تلك الدول، مما يعتبر جريمة في حق الشعب السوداني.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة السودانية تعمل جاهدة عبر لجنتين لحماية المدنيين ومعالجة أوضاع النازحين وأنها تتابع أوضاعهم عبر لجان لتوفير المطلوبات خاصة التعليم والصحة ، منوها إلى أنهم أوضحوا لوفد الخبراء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا المتمردة ضد المدنيين العزل بكل أشكالها القاسية بتفاصيلها وبلاغاتها.

وأعرب الوزير عن أمله أن يتناول الوفد في تقريره الحيادية ووضع الحقائق امام المجتمع الدولي.

Exit mobile version