وداع حافل لعلي شمو بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها بالمملكة
Mazin
الاحداث – متابعات ودّع عدد من أساتذة جامعة حائل وأبناء الجالية السودانية بمدينة حائل، مساء امس البروفيسور علي محمد شمو، الذي يستعد للعودة إلى السودان بعد أكثر من ثلاثة أعوام أمضاها في المملكة العربية السعودية عقب اندلاع الحرب في السودان.
وكان البروفيسور شمو قد وصل إلى المملكة قادماً من السودان في ظروف فرضتها الحرب، وأقام بمدينة حائل برفقة ابنته الدكتورة سهير شمو وأسرتها، حيث حظي خلال فترة إقامته بتقدير واحترام واسعين من أبناء الجالية السودانية والأوساط الأكاديمية والاجتماعية بالمنطقة.
وشهدت مناسبة الوداع حضور عدد من الأكاديميين والشخصيات السودانية، فيما مثّل الجالية السودانية الأستاذ عبدالماجد الشيخ والدكتور عوض الكنزي، اللذان عبّرا عن اعتزاز أبناء الجالية بالبروفيسور شمو، مشيدين بمسيرته الحافلة وإسهاماته البارزة في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة والعمل الوطني.
وتخللت المناسبة كلمات وداعية أكدت المكانة التي يحظى بها شمو بين أبناء الجالية، إلى جانب الدعوات الصادقة بأن تكون عودته إلى الوطن بداية لمرحلة من الأمن والاستقرار، وأن يعم السلام ربوع السودان.
من جانبه، أكد المهندس أسامة مبارك، القيادي برابطة مشجعي الهلال بمدينة حائل، أن البروفيسور علي شمو شكّل طوال فترة إقامته رمزاً وطنياً وقامة فكرية ملهمة لأبناء الجالية، الذين حرصوا على الاستفادة من خبراته الواسعة وتجربته الثرية في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة.
وأضاف أن شمو كان يصف مدينة حائل بأنها “عاصمة السودانيين في المهجر”، تقديراً لما لمسه من كرم الضيافة وروح التكاتف والتلاحم الاجتماعي بين أبناء الجالية السودانية، مشيراً إلى أن مشاعر المودعين امتزجت بين الفرحة بعودته إلى وطنه والحزن على فراق شخصية وطنية تركت أثراً طيباً في نفوس الجميع.
ويُعد البروفيسور علي محمد شمو أحد أبرز رموز الإعلام والتعليم العالي في السودان، إذ ارتبط اسمه بعقود من العطاء في مجالات الإعلام والثقافة والعمل الأكاديمي وخدمة القضايا الوطنية.