هروب جماعي من سجن الضعين بشرق دارفور عقب قصف جوي

أفادت مصادر محلية وحسابات مؤيدة للقوات المسلحة السودانية، مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، بهروب جميع المعتقلين والأسرى من سجن مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور، وذلك في أعقاب قصف جوي مركز نفذه طيران الجيش السوداني واستهدف قوات الحراسة التابعة لقوات الدعم السريع التي تسيطر على المدينة والسجن.
ووفقاً للمنشورات المتداولة على منصة إكس (تويتر)، أدت الضربات الجوية إلى إرباك قوات الحراسة، مما سمح للمعتقلين بالفرار الجماعي. وانتشرت مقاطع فيديو يُزعم أنها توثق عملية الهروب والفوضى التي أعقبت القصف في محيط السجن.
وتأتي هذه التقارير في سياق تصعيد العمليات الجوية التي ينفذها الجيش السوداني ضد مواقع قوات الدعم السريع في شرق دارفور، حيث تكررت الغارات على مدينة الضعين ومحيطها خلال الأشهر الماضية.
حتى صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، لم تصدر بيانات رسمية مستقلة أو تأكيدات من مصادر محايدة أو منظمات حقوقية حول تفاصيل الحادث أو أعداد الهاربين أو الخسائر المحتملة في صفوف الحراسة أو المدنيين. كما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الواقعة.
يُشار إلى أن سجن الضعين كان يضم عدداً من المعتقلين والأسرى في ظل استمرار النزاع المسلح بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وسط تقارير سابقة عن تدهور الأوضاع داخل السجون في المناطق الخاضعة لسيطرة الطرفين.
يتابع المتابعون تطورات الوضع الأمني في شرق دارفور وسط استمرار العمليات العسكرية في الإقليم.

↑
Exit mobile version