هؤلاء قالوا .. عن رحيل أحمد كمال الدين (٢)

ألسنة وأقلام
بابكر إسماعيل
١٠ /١ / ٢٠٢٦
فجعت الأوساط الثقافية والمهنية برحيل الكاتب الصحفي والمستشار القانوني أحمد كمال الدين بالمنامة يوم الخميس أول أمس ..
تعرفت على الأستاذ أحمد كمال الدين عبر قروبات متعددة .. عُرف فيها جميعاً بالحكمة وفصل الخطاب والخطاب التوافقي .. أحمد من مثقفي الإسلاميين وينتمي للمؤتمر الشعبي في غير شطط أو تعصب أعمى ..
حركت وفاته المفاحئة شجوناً لدي كثير من أصدقائه ومحبيه .. فنعوه في الوسائط الاجتماعية ورأيت أن أنقل بتصرف “قليل” بعضاً مما مرّ بي من نعيه منسوباً لناعيه ومن مصادر متعددة ولم أستأذن الناعين في النقل ولا أحسبهم يمانعون في نقل عواطفهم الجياشة توثيقاً لتلك المشاعر وذلك التفاعل العفوي .. وكما في الأثر “ألسنة الخلق .. أقلام الحق” .. وهذه ألسنة الناس في فقيدنا أحمد كمال الدين ونرجو أن يتغمده الحقّ تعالى بواسع مغفرته وعفوه ويدخله أفسح جنانه ..
١١/ أمين حسن عمر – وداع وامق من فيسبوك
رحم الله أحمد كمال الدين
يوم السبت الماضي اتصل علي أحمد كمال الدين قال يا أمين أنا الآن في ربعكم ومغادر بعد ساعات وأريد أن نلتقي .. فالتقينا وجهاً لوجه بعد ربع قرن من الزمان .. وإن كان التواصل بيننا لم ينقطع رغم بعد المسافات وبيننا جبال من المودة والإخاء وتعاصرنا في الجامعة وتساكننا داخل السودان وخارجه وتزاملنا في مهنة الأخبار والإخبار والإعلام الشريفة وفي مكاتب الحركة الإسلامية وتذاكرنا أيام الشباب في لندن ونحن نعمل معا في صحيفة آربيا وثيرد ورلد ريفيو، ونسكن معا في ويمبلي وإسلاو ونتحرك معا في أرجاء لندن والمملكة المتحدة وكأننا توأم قلما يفترق ونتذكر أيامنا في الصحافة في السودان في سوداناو والمخبر والأنباء و نيو هورازن و وسودان إستنادرد
لم يكن الكلام مع أحمد محض ثرثرة، فهو مثقف ضخم وقاريء نهم ومحاور لبق وقد تخصص في القانون ودرس الإقتصاد وعمل في الصحافة وأتخذ مكتبه القانوني الخاص في الخرطوم ثم عمل مستشارا لمجلس الشورى في البحرين وأهتم بفلسفة العلوم والمعرفة واللغة ورغم إنقطاعه عن النشاط الثقافي والفكري في السودان فقد جعل حضوره في البحرين معلوما ومشهودا فشارك في منتديات المعرفة والثقافة والتراث ولم تنقطع إبان ذلك كله صلاته بالوطن وبأهل الوطن . رحم الله أحمد كمال الدين فبعض الفقد فقد جلل تهتز له النفوس قبل أن تسترجع ، وبعض الحزن حزن وخيم أليم يمحو البلاغة وحسن البيان عن كل لسان وقلم مبين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
١٢/ عثمان أبو زيد:
مقال بعنوان: “غاب الجسد وبقي حلم دارفور الجديدة”:
كنتُ ألمَس في شخصية أحمد كمال الدين مؤثراتٍ فنية جمالية لا أعرف لها تفسيرًا؛ إلى أن سمعت منه أن رغبته الأولى في الدراسة كانت الفنون الجميلة، وأنه قضى بالفعل بضعة أشهر في كلية الفنون الجميلة. غير أنه تحت ضغط الأهل تركها للعمل بالتدريس، ثم التحق بكلية القانون بجامعة الخرطوم.
التقيت به أول مرة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية عام 1980، وكان بيتُهم في (غبيرة) ملاذًا لنا، حيث يأوي جمعًا من الشباب القادمين للعمل في أول الطفرة النفطية في الخليج. لم يلبث أن غادرنا بعد عامين إلى بريطانيا ليلتحق بوكالة الصحافة الإسلامية، لكنه انصرف منها لينتظم في دراسة ماجستير الاقتصاد السياسي في ليدز، ويتعاون مع مجلة الغرباء التي كان يحررها ويُخرجها وحده.
عاد إلى السودان عام 1989 ليعمل في الصحافة، فأنشأ صحيفة أسبوعية سماها (دارفور الجديدة). لم يكن هذا أول عهده بالصحافة السودانية إذ عمل متعاونًا مع مجلة (سوداناو) وهو طالب في جامعة الخرطوم. ولعل هذه الخبرة المبكرة هي التي أهلته ليكون رئيسًا لتحرير مجلة (سوداناو) عندما أضيفت المجلة لشركة السودان للطباعة والنشر فيما بعد. هذه الشركة الحكومية التي أصدرت (سودان هورايزون)، وصحيفة المخبر اليومية.
دخل مجلس الصحافة عضوًا في الدورة نفسها التي أصبحت فيها أمينًا عامًا للمجلس، وظلَّ يعمل بشغف ومثابرة ليكون من أكثر الفاعلين فيه، وهو صاحب فكرة امتحان مهنة الصحافة على غرار امتحان مهنة القانون.
كان أحمد كمال الدين متميزًا بلغته، إلى جانب جمعه بين الفن الإخراجي والتحرير الصحفي وتخصصه في القانون والاقتصاد، وبذلك استحق وصف الصحفي الشامل.
استمرت الصلة بأحمد كمال الدين صلةً وثيقة حتى بعد تركه الصحافة وافتتاحه مكتب محاماة، ثم استمرت وهو في البحرين زهاء ربع قرن من الزمان.
وكانت ليالي الخيف من مِنَى أجمل أيام لقاءاتنا، عندما حلَّ ضيفًا في الحج عام 2018، ويومها عِشت معه لحظات تلقيه الخبر بوفاة والدته، وكان في تلك السنوات يرفدنا بمقالات رصينة بالإنجليزية.
نفتقد الأخ والصديق أحمد كمال الدين. نرجو ألا ينطفئ برحيله حلم دارفور الجديدة… كلانا يا أخي يرنو لذاك الكوكب الأروع!
نتفاءل برغم الآلام بالوعد المؤجل. أسائل نفسي: تُرى إلى أي حد كانت آلام فقيدنا الغالي وهو يشهد نكبة الفاشر مسقط رأسه؟
إن لله ما أعطى، وله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلنصبر ولنحتسب. إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم ارحمه واغفر له.
١٣/ إبراهيم الصديق علي – من الفيسبوك
رحيل صاحب الفكرة
افتقدت بلادنا أحد رموزها أحمد كمال الدين رجل شديد المراس في الحق والمدافعة عن القضية والمبدأ .. غزير العلم واسع الإطلاع وموسوعي المعرفة عرفناه صحفياً وكاتباً ومحللاً قوي الحجة وناصح الفكرة وسلس التعبير
١٤/ إبراهيم حسان يوسف:
ننعى إليكم رجل البر والإحسان الشهم الهميم فزعة الملهوف كافل الأيتام أخانا الدكتور أحمد كمال الدين الذي وافته المنية اليوم بالبحرين إثر نوبة قلبية مفاجئة.
١٥/ قرشي محمّد علي:
كان هادياً وقورا، كان لين الجانب في حواراته كالنسمة التي تنعشك ولا تؤذيك، اللهم اكرم نزله في عليين مع من احببت والصديقين والصالحين.
١٦/ عوض حاج علي:
القلب يحزن والعين تدمع وانا على فراقك يا احمد لمحزونون. أحمد الصديق الوفى الكريم الاصيل، خبر صادم وحزن عميق والم فاجع.
١٧/ الزين إبراهيم
اللهم ارحم احمد كمال الدين واغفر له واعفو عنه واجعل الجنة مقامه الابدى مع المتقين والابرار فى دار خير من دار الفناء . مع التسليم بقضاء الله وقدَره فان وفاة احمد كمال الدين فقد كبير للبلاد ولطبقتها المثقفة ، للصوت الوطنى المنافح والمدافع عن البلاد بالكلمة والفكرة النيرة ، فقد ظل مشعلا للاستنارة والانسانية وهو القانونى والمفكر الضليع الذى كان يعمل بهدوء ويسعى بالخير بين الناس . التعازى لاسرته الصغيرة والممتدة وسائرمجتمعه وعارفى فضله واصدقاءه . وتعزية خاصة لهذا القروب – صالون وادى النيل – الذى كان احد رموزه التى توجه الامور وتضبط الحوار وتنتج الافكار وتقارع بالحجج والراى السديد .
ولا نقول الا ما يرضى الله فى هذا الفقد الكبير للبلاد ان لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .
١٨/ إيمان نمر:
ببالغ الحزن والألم أحتسب عند الله تعالي الأخ الكريم المفضال جميل الخصال عظيم المآثر ذو الخلق والدين
الأستاذ / أحمد كمال الدين حسن عز الدين
والذي فجعنا نبأ رحيله المفاجئ ليلة أمس ليلة الجمعة..وأحزننا وأوجع قلوبنا
على مثلكم فلتبكي البواكي
وتراق الدموع من المآقي
كان الفقيد جميل المعشر يضع نفسه دوما موضع الخير والجمال محط إحترام الجميع..لا أذكر أبدا أنه عفر ثيابه في المعتركات والسجالات والتي كان حاضرا فيها دوما ولكن كان سهمه منها الكلمة الرصينة والتهذيب الجم..والإصلاح ما أستطاع إليه سبيلا..لم لا وهو أحد الذين نذروا حياتهم للكلمة والفكرة فقد كان الفقيد صحفيا متميزا..ومحاميا يميز حدود الحق والخير فيعظمها .. كان رئيس تحرير Sudan now باللغة الإنجليزية…وكان رئيس تحرير مجلة دارفور الجديدة..تُضاف لسيرة مهنية مشرفة..
آلمنا رحيلك أستاذنا الفاضل وأخانا الكبير أحمد كمال الدين تقبلك الله في عليين وأبدلك دارا خير من دارك..
١٩/ عمار السجاد:
احمد كمال الدين كان لا يحب المواقف الحادة كل ما اعمل موقف حاد بلطف شديد وهدوء يقول لي لا لا لا براحة كدا كدي اقيف واسمع
رحمه الله رحمة واسعة
٢٠/ مصطفى نواري:
ننعي ببالغ الحزن والأسى رحيل صديقنا العزيز أحمد كمال الدين، الذي عرفناه منذ عام ١٩٨١، والذي وافته المنية في الثامن من يناير.
على مدى أكثر من أربعة عقود، أثرى وجود أحمد حياتنا بدفئه وحكمته وصداقته الراسخة.
كان أحمد كمال الدين صاحب علمٍ غزير وبصيرة نافذة، حريصًا دائمًا على التعلم، ومتشوقًا لمشاركة ما يعرفه بتواضع وكرم.
شعر كل من عرفه بدفء قلبه. كان نشيطًا في روحه وعمله، لا يتردد أبدًا في تقديم العون والدعم، وغالبًا ما كان يُؤثر الآخرين على نفسه.
كان أحمد راضيًا بطبيعته، يجد السعادة في اللحظات البسيطة والروابط الصادقة.
كانت صداقته ثابتة وموثوقة ومريحة، مصدر قوة لنا في السراء والضراء.عاش حياةً هادئةً ونزيهة، وترك بصمةً خالدةً من خلال تعاطفه وكرمه وإخلاصه.
مع أن أحمد كمال الدين قد رحل عنا، إلا أن إرثه باقٍ في قلوب من عرفوه، وفي الحب الذي غمرهم به سنفتقده بشدة، وسنذكره بكل محبة، وسيبقى ذكره خالداً في قلوبنا.
فقد عظيم للسودان و العالم الاسلامى. كان شعلة مضيئة.



