قالت الناشطة الاجتماعية والصحية د. ضحى آدم إنها سعدت بالمشاركة في الندوة والنقاش المفتوح اللذين أُقيما عقب عرض فيلم «ملكة القطن» بالمعهد الفرنسي في مصر، وذلك بدعوة من المركز الوطني لمساندة المنظمات الأهلية للسكان والتنمية (NCPD)، وبمشاركة أبطال الفيلم ونخبة من المتخصصين في الصحة النفسية والصحة الإنجابية من مصر والسودان، فيما أدار الحوار الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني.
وأوضحت آدم أن النقاش تناول عدداً من القضايا الإنسانية والاجتماعية المهمة، من بينها ختان الإناث، والعنف الأسري غير المرئي، والموروثات الثقافية المرتبطة بجسد المرأة، وتأثير هذه الموروثات في تشكيل الوعي المجتمعي وانتقالها عبر الأجيال، إلى جانب التحديات التي تواجه جهود التغيير داخل المجتمع السوداني.
وأضافت أن الندوة شكّلت مساحة ثرية للحوار وتبادل الخبرات والرؤى بين المشاركين، مشيرة إلى أن المتحدثين والخبراء من مصر والسودان أسهموا في إثراء النقاش من خلال تجاربهم المهنية والإنسانية المتنوعة.
وأكدت ضحى آدم أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الفن في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية، وتعزيز الوعي العام بها، مشددة على ضرورة استمرار الحوار حول الموضوعات التي تمس حياة الأفراد والمجتمعات وتسهم في دعم التغيير الإيجابي.
وتقدمت آدم بالشكر إلى جميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في تنظيم وإنجاح الفعالية، وعلى رأسهم الدكتور سمير عليش رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لمساندة المنظمات الأهلية للسكان والتنمية (NCPD)، وشهد المهدي المسؤولة الإعلامية بالمؤسسة، وإدارة المعهد الفرنسي بجمهورية مصر العربية، والأستاذة كاتيبة أياتا ملحق التعاون لشؤون السودان.
وأكدت على أن بعض الحوارات لا تنتهي بانتهاء الندوات، بل تمثل بداية لرحلة جديدة من الوعي وطرح الأسئلة القادرة على إحداث أثر إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.