متابعات – السودان
أعلنت مبادرة “نفير القائد” بدء الترتيبات لإرسال الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية والغذائية إلى مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد نجاح المرحلة الأولى التي شملت تسيير 50 شاحنة كبيرة محملة بالمواد الغذائية إلى كادوقلي ومثلها إلى الدلنج.
وأكدت المبادرة أن القوافل السابقة تم تسييرها بإشراف السيد رئيس مجلس السيادة، وأسهمت بصورة مباشرة في تخفيض أسعار السلع الغذائية وعودتها إلى مستوياتها الطبيعية، عقب أكثر من ثلاث سنوات من الحصار الخانق الذي فرضته مليشيا الدعم السريع على المدينتين، وما ترتب عليه من ارتفاع كبير في الأسعار وشح في المواد الأساسية.
وأوضح بيان المبادرة أن الدفعة الجديدة من المساعدات ستتوسع لتشمل دعم الشرائح الأكثر تضررًا، وعلى رأسها أسر الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، إضافة إلى النازحين والمحتاجين، مشيرًا إلى أن عمليات الدعم ستغطي هذه المرة 11 ولاية سودانية.
خلفية: ما هي مبادرة “نفير القائد”؟
وتعد مبادرة “نفير القائد” إحدى المبادرات الوطنية التي أُطلقت لتوفير الإسناد الإنساني للمواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب، عبر تسيير قوافل غذائية وطبية عاجلة، وتوجيه الدعم للمناطق التي تعاني من الحصار أو انقطاع سلاسل الإمداد، خاصة في ولايات كردفان ودارفور وبعض المناطق الواقعة تحت تهديد العمليات العسكرية.
ويأتي توسع المبادرة في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في السودان، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة الغذائية، واستمرار استهداف القوافل وطرق الإمداد في عدد من الولايات.
وأكد القائمون على المبادرة أن القوافل الجديدة ستواصل عملها وفق خطة لتأمين الإمدادات وضمان وصولها إلى مستحقيها، مشددين على أن المبادرة تمثل “واجبًا وطنيًا” في دعم المتضررين من الحرب وتخفيف معاناة المواطنين.