«نحو وطنٍ يجمعنا».. صدى يدشّن من الكباشي مساراً وطنياً جامعاً للقاء مرجعيات المجتمع السوداني

الخرطوم – الجمعة 14 أغسطس 2026م

دشّن تجمع السودانيين بالخارج (صدى)، تحت شعار «نحو وطنٍ يجمعنا»، المرحلة الثانية من برنامجه داخل السودان، بإطلاق سلسلة من اللقاءات والزيارات مع القيادات والمرجعيات الدينية والأهلية والمجتمعية، في مسار يستهدف تعزيز التماسك الوطني والاستماع إلى مختلف مكونات المجتمع والإسهام في بناء رؤية سودانية جامعة للمستقبل.

واستهل المهندس أبوبكر محمد الصافي (شبو)، رئيس تجمع السودانيين بالخارج (صدى)، هذا المسار بزيارة الخليفة الشيخ عبدالوهاب الكباشي، حيث قدّم واجب العزاء، وناقش اللقاء رؤية التجمع والشباب للمرحلة المقبلة، وأهمية الإسهام في إعادة بناء الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في السودان على أساس قومي جامع.

وجرت الزيارة برفقة والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والفريق عبدالرحمن الصادق المهدي، وسط تأكيد على أهمية الدور التاريخي للقيادات الدينية والمجتمعية والأهلية في تعزيز وحدة المجتمع السوداني، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والتكافل بين أبنائه.

وأكد شبو أن إعادة بناء السودان لا تعني إعادة إعمار ما دمرته الحرب فحسب، وإنما تتطلب بالتوازي إعادة ترميم النسيج الاجتماعي، واستعادة الثقة، وجمع السودانيين حول المشتركات الوطنية الكبرى، مشيراً إلى أن الشباب والسودانيين بالخارج يمكن أن يشكلوا قوة فاعلة في هذه المرحلة بما يمتلكونه من طاقات وخبرات وعلاقات واسعة.

وأوضح أن مسار «نحو وطنٍ يجمعنا» سيمتد خلال الفترة المقبلة ليشمل زعماء ومشايخ الطرق الصوفية، ونظار وقيادات القبائل والإدارة الأهلية، وعلماء ورجالات الدين، والقيادات القبطية والمسيحية، ومختلف المرجعيات والرموز المجتمعية والوطنية، انطلاقاً من مبدأ أن السودان وطنٌ للجميع، وأن بناء مستقبله مسؤولية لا تستثني أحداً.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن رؤية تجمع السودانيين بالخارج (صدى) لتوسيع دائرة التواصل الوطني، والمساهمة في تهيئة المناخ لحوار وتوافق سوداني واسع يعزز السلام والاستقرار ويفتح الطريق أمام مرحلة البناء

Exit mobile version