نتنياهو يعلن “ذروة المعركة” وطهران تضع 5 شروط قبل التفاوض مع واشنطن

الأحداث – وكالات
في اليوم الـ26 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تتسارع التطورات الميدانية والدبلوماسية لترسم ملامح مرحلة جديدة من الحرب، إذ قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الطريق أمام تقارير التهدئة، مؤكدا أن العمليات العسكرية في العمق الإيراني لم تنته بعد، بل إنها “لا تزال في ذروتها”، مشددا على استمرار الهجمات بخلاف ما يشاع من أنباء عن تراجع حدة التصعيد.

على الصعيد السياسي، نقلت قناة “برس تي في” عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران حددت 5 مطالب أساسية قاعدة لأي وقف لإطلاق النار، شملت: وقفا كاملا للعدوان على الأراضي الإيرانية، وإنهاء مسلسل الاغتيالات التي ينفذها العدو بحق القيادات، ودفع تعويضات مالية طائلة لإيران عن خسائر البنية التحتية، ووقفا متزامنا للحرب على كل جبهات المنطقة (لبنان وغزة واليمن)، وضمان اعتراف دولي صريح بحق إيران السيادي في ممارسة السلطة على مضيق هرمز.

وعلى صعيد التحرك العسكري الأمريكي، كشف مسؤول بوزارة الحرب الأمريكية للجزيرة عن صدور أوامر بنشر اللواء القتالي الأول في الفرقة 82 (النخبة) في الشرق الأوسط. وأوضح المصدر أن نحو ألف جندي يمثلون طليعة هذه القوة سيصلون نهاية الأسبوع، برفقة فرق متخصصة في الاتصالات وإدارة العمليات القتالية.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما يجري في إيران بأنه “إنجاز عسكري عظيم”، متهما “اليسار الراديكالي” والديمقراطيين بمحاولة إثارة فوضى داخلية للتقليل من حجم النجاحات العسكرية التي تحققها إدارته في هذه المواجهة.

في غضون ذلك، أدانت قطر هجمات إيران العشوائية على الخليج، وقالت مندوبة قطر بمجلس حقوق الإنسان إن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة تستهدف المدنيين والمرافق الخدمية، وأكدت حق دول الخليج في الدفاع عن أراضيها في مواجهة الهجمات الإيرانية.

وفي تطور آخر، تحدَّث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن “فرص واعدة جدا” لاتفاق مع إيران، مؤكدا “جديتها هذه المرة”، في حين أقرت طهران بتبادل رسائل مع واشنطن عبر مصر وتركيا.

وفي لبنان، قال حزب الله إنه استهدف بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجمعات للجنود الإسرائيليين في بلدات ومواقع حدودية، مع شن الجيش الإسرائيلي هجوما مكثفا على الضاحية الجنوبية لبيروت وغارات على مدن وبلدات جنوبي البلاد.

Exit mobile version