ناصر يوسف يستعيد مبادرة لتوحيد الدراميين ويأمل في تجاوز الانقسامات

الاحداث:ماجدة
استعاد المخرج ناصر يوسف تجربة مبادرة سابقة سعى من خلالها إلى جمع الدراميين السودانيين حول رؤية مشتركة، مؤكداً أن هدفه آنذاك كان الوصول إلى كلمة سواء بعيداً عن التعصب والانتماءات والاتهامات.
وقال يوسف إنه أعد، «بحسن نية»، مسودة وطبع منها نسخاً عديدة، قبل أن يوجه الدعوة إلى الدراميين كافة للاجتماع والنقاش حولها، موضحاً أن اللقاء انعقد بالمسرح القومي بأم درمان بمشاركة واسعة من رواد الدراما والنجوم وجيل الشباب.
وأشار إلى أن المشاركين اطلعوا على المسودة وناقشوها بصورة معمقة، لافتاً إلى أن الفنان الراحل الفاتح البدوي طرح خلال الاجتماع مقترح تأسيس شركة إنتاج مشتركة تتولى تنفيذ الإنتاج الدرامي، وهو المقترح الذي وجد تأييداً من بعض الحضور ورفضاً من آخرين، فيما فضّل البعض عدم إبداء موقف واضح منه.
وأضاف يوسف أن الاجتماع شهد نقاشات وصفها بالكبيرة والمهمة، قبل أن تتعرض المبادرة لاحقاً لانتقادات واتهامات، بعضها اتجه إلى ربطها بانتماءات سياسية، حيث اتهمه البعض بأنه «كوز» أو «أمنجي» أو منتمٍ إلى المؤتمر الوطني، فيما ذهب آخرون إلى اتهامه بأن الفنان الراحل علي مهدي دفع له لربط المبادرة بقضية وطنية وبمسرح البقعة والمؤتمر الوطني.
وقال يوسف إن تلك الاتهامات أسهمت في وأد المبادرة وتفرق المشاركين، مضيفاً: «تفرق دمائنا على وأد الأحلام».
وأوضح أنه تذكر تلك التجربة خلال الأيام الماضية، أثناء متابعته الاجتماعات التي يجريها عدد من الدراميين بالمسرح القومي بأم درمان لإعداد مسودة تهدف إلى إيصال صوت الدراميين ضمن مسار مؤتمر الحوار السوداني ـ السوداني.
وقال ناصر أنه مع الجهود الداعمة مؤكداً ثقته في كل المحاولات الرامية إلى توحيد كلمة الدراميين وجمعهم حول قضاياهم المشتركة، بعيداً عن التشكيك والاتهامات التي لا تستند إلى مضمون، بحسب تعبيره.

Exit mobile version