تقارير

موسى هلال يفتح النيران : حميدتي علاقته بالسودان شنو ؟

تقرير – أمير عبدالماجد

أخيراً خرج قائد قبيلة المحاميد ورجل الادارة الاهلية في دارفور الشيخ موسى هلال بموقف واضح وضع من خلاله محدداته ووزع رقاع الدعوة لمن انتشروا في صجراء دارفور لنشر الموت والفوضي وبدأ هلال عدائياً تجاه أسرة آل دقلو، وقال إنهم سودانيين بالتجنس وليسوا من سكان السودان الأصليين وأنهم وفدوا حديثاً، وأضاف (مافي زول بصدق إنو حميدتي أو عبدالرحيم واحد منهم يجي رئيس للسودان لان السودان كبير شرق وشمال ووسط وفي القلب دارفور )، وتابع (هم علاقتهم بالسودان شنو ويقصد حميدتي وعبدالرحيم )، وقال (هم جاؤوا إلى السودان لاجئين وانقلبوا عليه)، وجدد هلال دعمه للدولة السودانية والقوات المسلحة، وقال إن أي موقف رافض للمليشيا وداعم للدولة ويرفض استغلال أبناء القبائل هو خطوة في الاتجاه الصحيح ).
ويبدو موقف الشيخ هلال هذه المرة أكثر وضوحا ويقدم اجابات بطريقة ما لاسئلة ظلت عالقة طوال فترة الحرب حول موقف هلال الذي اعتبره البعض ضبابياَ وحتى موقف المليشيا من وجود هلال في مستريحة دون الدخول معه في أي معركة رغم اعلانه تاييد الجيش إعتبره البعض غريبا وفسر على نطاق واسع كتأييد مبطن للمليشيا وذهب البعض إلى نسب مقاتلي ( ام باغة) إلى موسى هلال وهم مقاتلين يعتمدون في قتالهم على الدراجات النارية ويلعبون دوراً كبيراً في المعارك بتحركهم السريع ودخولهم باعداد كبيرة ورغم الحركة العسكرية الكثيفة للمليشيا حول مستريحة مقر اقامة الشيخ هلال ظل الرجل على موقفه إلى أن تفجر الموقف باغتيال علي حامد وهو من ابناء قبيلة المحاميد الذين انحازوا للمليشيا وكان مسؤولا عن تجنيدهم في صفوفها ومن المقربين من قادتها وعلى رأسهم عبدالرحيم دقلو .. اغتيال علي حامد تحول إلى أزمة بين المحاميد والمليشيا اذ اتهم بعضهم المليشيا بتصفيته فيما وجه البعض اتهامات مباشرة لهلال واتباعه خاصة وأن اخبارا تسربت هنا وهناك عن سعي عبدالرحيم دقلو لتنصيب علي حامد زعيما للمحاميد بعد قتل موسى هلال كما أن علي حامد نفسه هاجم هلال في فيديوهات حديثة قبل مقتله ويرجح أن الشيخ موسي هلال غاضب من اتهامه بقتل علي حامد .. يقول الاعلامي محمد ناصر إن هلال هو من قيادات الادارة الاهلية ويعرف تماما ماحدث ويحدث من عرب دارفور لذا عندما يتحدث الرجل عن حميدتي وانه نازح هو وأسرته إلى السودان وانه نال الجنسية بالتجنس يكون الرجل فكك إلى حد كبير أمور ظلت عالقة حول هوية من اختاروا الموت لابناء السودان واختاروا العمالة على الموقف الوطني وذهبوا إلى حد بيع البلاد ورهنها لقوى اقليمية)، وأضاف ( ان يخرج موسى هلال الان في هذا التوقيت ويتحدى المليشيا علناً ويشكك حتى في كون قادتها حميدتي وعبدالرحيم من سكان البلاد الاصليين هذا يضع الحرب على حدود مستريحة لان المليشيا وعبدالرحيم على وجه الدقة غاضب جدا من هلال ويعتقد انه يعيق خططهم ويقف ضد ارادة قبائلهم العربية لذا اعتقد ان موقف جديد داخل المليشيا سينشأ ضد هلال ومقاتليه ولا استبعد أن يهاجم عبدالرحيم وهو رجل شديد التوتر ولا يعرف كيف يضبط انفعالاته اتوقع أن يتجه بقواته إلى مستريحة لقتال موسى هلال بغض النظر عن نتائج هذه المغامرة فعبدالرحيم سعى بصورة حثيثة لابعاد موسى هلال عن قيادة المحاميد وهذه حقيقة يعلمها الجميع)، وتابع (عبدالرحيم بعد فشله في الحصول على موقف مساند من موسى هلال وكان يبعث له دائما علي حامد للتفاوض معه بعد يأسه من الحصول على موقف مساند منه لجأ إلى محاولات اقصاءه او حتى قتله)، وعندما سألت محمد العقيد وهو من المقربين للملف بحكم الانتماء الاثني قال لا زلت عند رأيي هم يعلمون أن الدخول في حرب معه مغامرة كبيرة لان الرجل لديه نفوذ كبير وقبول وسط عرب دارفور وثقل قبلي مقدر لذا فان أي مواجهة عسكرية معه ستفكك الكتلة المحاربة للمليشبا وتشتتها بسبب الولاءات القبلية)، وتابع (البعض يذهب إلى أن مواجهة المليشيا مع هلال حتمية وهي من المعارك المؤجلة لكنني اعتقد أن حسابات المليشيا في اي مواجهة عسكرية معه خسائرها كبيرة وربما تقصم ظهر المليشيا لان عبدالرحيم وحميدتي لا يملكون النفوذ الذي يملكه هلال وسط عرب دارفور ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى