تقارير

موسى هلال: أسرة دقلو ترتب للهرب ومغادرة دارفور

 تقرير – الأحداث

 قال زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة إن ترتيبات كاملة لقواته مع القوات المسلحة في محاور العمليات في كردفان ودارفور قد اكتملت، مؤكداً أن عمليات ردع المليشيا لن تستغرق وقتاً طويلاً، وأضاف (قوات مجلس الصحوة جاهزة ومتنوعة ولديها تسليح عالي ومعدة جيداً)، وتابع خلال مخاطبته لمجموعات تابعة له في احدى معسكرات التدريب أن المجس هيأ نفسه للقتال وان مقاتليه سيلتحقون بالمتحركات في الصفوف الامامية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين ضمن متحرك الصياد وبقية المتحركات المتقدمة)، وقال (الخيل الأصيلة تظهر في المنعطفات الأخيرة ونحن كمجلس صحوة قواتنا تعمل وفق الموجهات وتحت امرة القوات المسلحة وقائد الجيش وانها سترمي بثقلها في معركة الكرامة من أجل تنظيف دارفور من التمرد ومليشيا الدعم السريع)،  وكشف هلال أن المليشيا تمر بمرحلة ضعف وتعاني من التفكك وعناصرها في موقف حرج، مشيراً إلى أنهم سيفرون من دارفور قريباً،  وأضاف (أسرة دقلو باتت ترتب للهرب ومغادرة دارفور).

وكان حاكم دارفور اركو مني مناوي قد أكد في تصريحات له هذا الاسبوع أن قواته وكل قوات المشتركة جاهزة لدمجها في الجيش السوداني، مؤكداً أن الجيش مؤسسة وطنية سودانية تضم كل السودانيين وانهم لا يمانعون في دمج قواتهم ضمن القوات المسلحة السودانية.

وكان الجيش قد اطلق العنان لمسيراته لدك تجمعات المليشيا في الفاشر والضعين ونيالا حيث تواجه قوات المليشيا هناك أوقاتا صعبة، وأصدرت بيانات متتالية تتحدث فيها عن استهداف الجيش عبر مسيراته مناطق متعددة في كردفان ودارفور ادعت أنها أوقعت مدنيين.  وفي جنوب كردفان قالت مصادر إن الجيش يستعد للهجوم على منطقة (يابوس) على الحدود مع اثيوبيا وهي منطقة ظلت تنطلق منها المسيرات خلال الفترة الماضية بعد تدشين الطريق الرابط بينها واثيوبيا ودخول مؤن واليات ومسيرات من اثيوبيا إلى المنطقة التي تسيطر عليها قوات تابعة للحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو وانضمت اليها الان قوات من مليشيا الدعم السريع وتقاتل قوات جوزيف تكا لاسابيع قوات الجيش السوداني التي وصلتها تعزيزات كبيرة كما تعرضت قوات تكا إلى هجمات عنيفة عبر المسيرات دفعت السكان لاخلاء المنطقة التي تتواجد بها الان فقط قوات من الحركة الشعبية شمال وقوات من المليشيا ويتوقع أن يزحف الجيش نحو يابوس في اي وقت بعد العمليات التمهيدية التي قامت بها المسيرات وضرب الارتكازات الامامية واجبار قوات العدو على التراجع للداخل، وقال شهود عيان في مناطق متفرقة إن ضربات المسيرات أصبحت قوية ومسموعة لمسافات كبيرة وهو ما يعزز تسريبات تحدثت عن استخدام كثيف لطائرات انقضاضية جديدة في كردفان وفرت تفوقا واضحا واحدثت تغيرات ملموسة على الأرض.

وكانت المليشيا قد تلقت ضربة كبيرة لخطوط امداداتها قضت على امدادات كبيرة كانت تتجه للمليشيا، في الوقت نفسه بدأت حكومة انجمينا في فرض اغلاق شامل لحدودها الشرقية مع السودان مع تنامي ظاهرة الاعتداء على مدنها في الشريط الحدودي ومع ضغط انتقال العمليات العسكرية إلى الداخل التشادي بعد ماحدث في جريجيرة والطينة وبعد الاخبار التي تتحدث عن عودة مقاتلين من المعارضة التحقوا بالمليشيا وقاتلوا معها في السودان والمخاطر الناجمة عن عودتهم وانتقال المعارك إلى الداخل التشادي خاصة وان هؤلاء عادوا بتسليح نوعي وخبرات جديدة في التعامل مع المعارك ما يضع انجمينا امام ما كانت تخشاه وهو انتقال المعارك من السودان ودخول مقاتلين من دول عديدة إلى تشاد وانخراطهم في قتال بذوره موجودة اصلاً، وتعاني المليشيا الان من انسلاخات مجموعات كان لها تواجد ملحوظ ضمن الكتلة الصلبة للمليشيا وهي قبائل المحاميد التي خرج زعيمها مقاتلاً الان ضد المليشيا وقبيلة المسيرية التي احتل مقاتلين من جنوب السودان مدينة الفولة بدعم مباشر وتوجيهات من قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو وهو واقع يؤثر بصورة مباشرة على قدرات المليشيا التي هرب احد عرابيها وهو الناظر مادبو الذي خرج مهدداً أهل السودان بعد تحرك قوات المليشيا لاحتلال السودان وظهر في العاصمة الجنوب سودانية جوبا ويتردد انه سيتجه للاقامة في العاصمة الكينية نيروبي هو واسرته بترتيب من قائد المليشيا محمد حمدان دقلو وهو ما يعضد حديث الشيخ موسي هلال الذي اشار الى أن اسرة دقلو اصبحت ترتب للهرب من السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى