مندوب السودان بالأمم المتحدة يطالب بتصنيف “الدعم السريع” منظمة إرهابية ويشيد بـ “جدية” واشنطن
Mazin
أكد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، أن الدولة السودانية تواجه “خطراً وجودياً” ناتجاً عن عدوان ممنهج تشنه ميليشيا الدعم السريع بدفع من قوى إقليمية ودولية. وشدد، في خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، على أن وقف التدخل العسكري الخارجي هو “المفتاح الأساسي” لإنهاء الحرب وحماية المدنيين. مطالب بمحاسبة دولية وإجراءات حاسمة دعا السفير الحارث إدريس المجتمع الدولي إلى تبني حزمة من الإجراءات العقابية الرادعة ضد الميليشيا المتمردة، شملت: * تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية استناداً إلى فظائع الإبادة العرقية والعنف الجنسي المنهجي الموثق. * تفعيل حظر توريد الأسلحة إلى دارفور بموجب القرار 1591، وقطع إمدادات الطائرات المسيرة والمرتزقة الأجانب. * فرض عقوبات أممية مشددة على قيادات الميليشيا والجهات الداعمة لها. إشادة بالموقف الأمريكي والمبادرات الإقليمية وفي تحول لافت في الخطاب الدبلوماسي السوداني، ثمن المندوب الدائم ما وصفه بـ “التطور الإيجابي والجدية” في الموقف الأمريكي. وأشار إدريس خصيصاً إلى تعهدات الرئيس دونالد ترامب وتصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو، التي أدانت سلوك الميليشيا ودعمت تصنيفها كمنظمة إرهابية كسبيل لوقف الحرب. كما جدد دعم السودان للمبادرة “السعودية-الأمريكية-المصرية” المشتركة كمسار فاعل للحل. رؤية “حكومة الأمل” للسلام استعرض البيان ملامح رؤية الحكومة السودانية للتعافي، والتي ترتكز على: * الملكية الوطنية: أن تكون عملية السلام سودانية بالكامل بعيداً عن الإملاءات. * العودة الطوعية: تأمين عودة النازحين واللاجئين وإعادة الإعمار. * التحول الديمقراطي: الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة بعد تحقيق التراضي الوطني والشراكة مع المجتمع المدني والشباب والنساء. واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن الحكومة بدأت بالفعل في استئناف دورها الفاعل في المنظمات الإقليمية مثل “إيقاد” والاتحاد الأفريقي، معلناً عن إطلاق حوار وطني شامل يرحب بكل القوى المنحازة للصف الوطني، بالتزامن مع العودة التدريجية لمؤسسات الدولة للعمل من العاصمة الخرطوم.