أعلنت جمعية القلب الأمريكية اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 عن منح بحثية جديدة تستهدف تسريع الدراسات المتعلقة بحالات صحية تؤثر في النساء بصورة مختلفة أو غير متناسبة، ودفع الاكتشافات العلمية نحو تطبيقات يمكن الاستفادة منها في الواقع الطبي.
وتأتي المبادرة ضمن برنامج «إعادة تعريف صحة المرأة: من القلب إلى الرأس إلى الهرمونات»، الذي يركز على أبحاث تتجاوز مرحلة الاكتشاف النظري وتسعى إلى تطوير حلول قابلة للتطبيق.
ويحصل كل مشروع فائز على منحة قدرها 100 ألف دولار، خلال فترة تمويل تمتد عامًا واحدًا. وإلى جانب التمويل، يحصل الباحثون على دعم وتدريب في مجالات مثل الملكية الفكرية، والمتطلبات التنظيمية، وآليات سداد تكاليف الرعاية الصحية، واستراتيجيات تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات ومنتجات.
وتندرج هذه المبادرة تحت مفهوم «البحث الانتقالي»، الذي يهدف إلى تقليص المسافة بين نتائج المختبر والاستفادة منها في تشخيص المرضى وعلاجهم ورعايتهم.
وقالت الجمعية إن البرنامج يستهدف مجالات صحية قد تظهر فيها فجوات في البحث أو التشخيص أو العلاج لدى النساء، بما في ذلك أمراض القلب والحالات المرتبطة بصحة الدماغ والهرمونات.
ويأتي الإعلان في إطار جهود بحثية متزايدة لتعزيز الدراسات التي تراعي الفروق المرتبطة بصحة المرأة وتحويل نتائجها العلمية إلى حلول طبية عملية.