الأحداث – وكالات
أعلنت القيادة العامة لقوات الشرق الليبي -التابعة لخليفة حفتر– مقتل 3 من عناصرها وإصابة وأسر آخرين إثر هجوم مسلح استهدف مواقعها جنوبي البلاد على الحدود مع النيجر فجر السبت.
وقالت في بيان رسمي -نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك- إن “الهجوم استهدف منفذ التوم الحدودي ونقطة وادي بغرة ونقطة السلفادور”، واصفة الهجوم بأنه “جبان”، واتهمت مجموعات وصفتها بـ”المرتزقة والعصابات الإرهابية المسلحة الخارجة عن القانون” بالوقوف وراءه.
وقال أحد المسلحين -خلال مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي- إنهم أقدموا على ذلك، “لإعادة تصحيح مسار ثورة 17 فبراير -التي أسقطت حكم معمر القذافي عام 2011- وبسبب ما آلت إليه الأوضاع في الجنوب من نقص للوقود والخدمات”.
وأوضح بيان القيادة العامة أن العسكريين الذين سقطوا “استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني في حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة”، مشيرا إلى أن “القوات المسلحة كانت قد وجهت خلال الفترة الماضية “ضربات موجعة” لتلك الجماعات عبر قطع طرق الإمداد والتهريب.
وأكدت القيادة العامة أن قواتها “تمكنت من إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، وأن عمليات التمشيط والملاحقة لا تزال متواصلة”، لافتة إلى أن “المعلومات الأولية تشير إلى فرار العناصر المهاجمة باتجاه داخل حدود دولة النيجر، والعمل جار على تحديد مواقعهم والتعامل معهم وفق ما يقتضيه الموقف”، بحسب البيان.
وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس (غرب)، وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عيّنها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.