أعلنت مصادر إعلامية أن القنصل العام للمملكة العربية السعودية في دبي والإمارات الشمالية، عبدالله بن منصور المطوع، غادر الأراضي الإماراتية بعد أن شغل المنصب لمدة عدة سنوات منذ يناير 2021، ونشر رسالة وداع عبر حسابه على منصة “إكس”، معبّرًا عن شكره وتقديره لحكام ومسؤولي دولة الإمارات على الدعم والتعاون خلال فترة عمله. 
📍 السياق والتطورات الدبلوماسية:
• تأتي هذه المغادرة في ظل توترات واضحة بين الرياض وأبوظبي حول تطورات الصراع في اليمن، حيث تصاعدت الخلافات بين البلدين في الأيام الماضية، لا سيما بعد سلسلة من التطورات العسكرية والسياسية في جنوب اليمن ومنطقة حضرموت، وما تبعها من أزمة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
• الاشتباكات السياسية والتوترات بين السعودية والإمارات انعكست أيضًا في إغلاق مطار عدن وتعليق الرحلات بين اليمن والإمارات بسبب خلافات حول عمليات التفتيش الجوية، وهو مؤشر آخر على عمق الأزمة الحالية في علاقاتهما بشأن الملف اليمني.
• كما أكدت مصادر أن دبلوماسية سلطنة عمان تيسّرت اجتماعات لاحتواء التصعيد بين السعودية والإمارات في محاولة للتهدئة، ما يشير إلى أن التوتر تجاوز مجرد مسألة مغادرة دبلوماسي واحد.
📌 هل المغادرة تجسيد للخلاف؟
• بعض التحليلات المحلية تربط مغادرة القنصل السعودي بتراجع في مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الرياض وأبوظبي، معتبرة ذلك مؤشرًا على توتر أعمق في العلاقات الثنائية حول اليمن، خاصة مع تصاعد الخلافات على دعم الفصائل المحلية ونفوذ كل طرف في الملف اليمني.
• ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الحكومتين السعودية أو الإماراتية يعلن فك ارتباط دبلوماسي كامل أو يؤكد تحويل المغادرة إلى انسحاب دبلوماسي رسمي، إذ يبدو أن الخطوة تُعد أكثر ارتباطًا بسياق التطورات الحادّة في اليمن.
📌 الخلفية الأوسع للصراع:
• أسفر التصعيد الأخير عن استهداف سعودي لميناء المكلا في اليمن، بعد اتهامات بأن شحنة أسلحة مرتبطة بالإمارات وصلت هناك، مما ساهم في توتر العلاقات بين الحليفين الخليجيين.
• الخلاف بين البلدين يتعدى اليمن، فهو جزء من توترات أوسع في السياسات والاستراتيجيات الإقليمية, كما يرى محللون غربيون أن هذا الانقسام يؤثر على التحالفات والتوازنات في المنطقة.
