مع إقتراب الجيش من الجنينة.. كيف اغتالت المليشيا والي غرب دارفور

تقرير – أمير عبدالماجد
على بعد أيام من تاريخ مقتله وسحله والتمثيل بجثته تبدو القوات الحكومية قريبة من مدينة الجنينة وتشتعل المعارك في دارفور للمرة الاولى بعد أعوام عاثت فيها فساداً في دارفور ومارست الحيل ونشرت الأكاذيب كما اعتادت فالجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور التي قتل واليها خميس أبكر بتاريخ الأربعاء 14 يونيو 2023 هي التي اخترقها الجيش الان وقوات المشتركة وهي التي تدور بها المعارك هنا وهناك غير بعيد من المنطقة التي شهدت مقتل الوالي خميس ابكر الذي ينحدر عن قبيلة المساليت والذي شوهد اخر مرة حياً بعد القبض عليه من قبل قوة من مليشيا الدعم السريع بعد لقاء اجراه مع قناة (الحدث) اجاب فيه بوضوح وشرح الاوضاع بالولاية التي كانت تتعرض وقتها إلى هجوم عنيف من مقاتلي المليشيا اوقع عشرات القتلى والجرحى وهو ما تحدث عنه يومذاك وشرحه على شاشة القناة بعدها غادر لكنهم لاحقوه حتى اكتشفوا مكانه.. اعتقلوه ونقلوه الى قاعدة تابعة للمليشيا حيث شوهد في مقطع فيديو بثته المليشيا وهو يدخل الى مكتب قائد المليشيا بالمنطقة اللواء عبد الرحمن جمعة قبل ان يبث فيديو اخر في وقت لاحق يظهر فيه خميس أبكر مقتولاً وهو فيديو تلته فيديوهات ظهر فيها مقاتلو المليشيا وهم يمثلوا بجثمان خميس أبكر ومع ذلك قالت المليشيا بعدها رغم ظهور الوالي مقتولاً في مكتب عبدالله جمعة وظهور مقاتليها وهم يطلقون النار على جثمانه وقالت مصادر مقربة من الحدث ان عبد الرحمن جمعة طلب من خميس ابكر تسجيل فيديو ينفي فيه ما ذكره في قناة (الحدث) عن مسؤولية المليشيا عن احداث الجنينة وقتلها للمواطنين وهو الامر الذي رفضه خميس أبكر فاطلقوا عليه النار وقتلوه ومثلوا بجثته وكان هذا إيذاناً بدخول الحرب مرحلة لاحصانة فيها لاحد بحيث اصبح الجميع تحت بندقية المليشيا والمفارقة هنا انها كانت الكذبة الأوضح والأولى ربما على نطاق واسع إذ ادعت المليشيا وقتها ان الجيش السوداني هو من تسبب في قتل خميس أبكر بتسليحه للمساليت وان والي غرب دارفور قتل في إطار الصراع بين القبائل العربية والمساليت.
وكانت مدينة الجنينة شهدت قبلها احداثاً مؤسفة راح ضحيتها مدنيون قتلوا فقط لانهم ينتمون إلى اثنية المساليت كما يقول الباحث السياسي محمد يقين ويواصل (آلاف البشر قتلوا في الجنينة قبل وبعد مقتل الوالي خميس ابكر بعضهم في الكوبري وبعضهم في المدينة الرياضية وفي الشوارع لقد ارتكبوا مجازر عنيفة ووحشية ضد العزل في الجنينة بل وطاردوا اولئك الذين حاولوا الفرار من المدينة وقتلوهم هؤلاء لم يتركوا سبيلاً لقتل المساليت لم يسلكوه وما حدث لارفع مسؤول بالولاية يشرح انهم لم يرتدعوا فهم لم يتورعوا عن قتل الوالي مابالك بالمواطنين العزل في المدينة) وتابع (الوضع اصلاً في الجنينة حتى قبل مقتل الوالي خميس ابكر كان مليئاً بالموت وقصص الموت وترصد انسان الجنينة وكانوا يستهدفون اخلائها من المساليت وقالوها بوضوح وها هي الان الارض تهتز تحتهم والجيش يقترب من المدينة التي احتلوها وقتلوا واليها وهجروا سكانها دون ذنب جنوه اذ لا أحد من سكان المدينة رغم التوترات ورغم ترصد الجنجويد لهم توقع ما حدث يومذاك كانت مذبحة كبيرة لم تتوقف عند الوالي بل طالت كل منازل المدينة التي يحتلها الان عرب الشتات واقاموا فيها مستودعات ومخازن للسلاح وحولوها إلى قاعدة عسكرية كبيرة) ويضيف حمزة السيد مالك هو من أبناء المدينة (فقدنا أحباء كثر في المدينة عندما قتل خميس ابكر فمقتله كان لحظة مفصلية وضح عندها ان الجنجويد قرروا قتل الناس على الشيوع لا شيء منعهم لا دين ولا اخلاق اخي غادرها إلى تشاد في رحلة قال انها استغرقت ايام للتخفي والعمل على عدم وقوعه بيد الجنجويد الذين طاردوا الناس لقتلهم قبل الوصول الى تشاد كانت الجثث في الخلاء اطفال ورجال ونساء الاف السكان قتلوا وهم في طريقهم الى تشاد كانوا يطاردون عربات الكارو والراجلين بسيارات قتالية تفتح عليهم النار بمجرد رؤيتهم كانت مشاهد قاسية) ويشير إلى اقتراب الجيش من تحرير المدينة مثير لشجون قاسية فالموت وزع هنا على الشيوع وفقدنا الالاف من سكان الجنينة فقط لان المليشيا ارادت احتلال المدينة وتسلمها كما قال احدهم خالية بعد دفن اهلها المساليت تحت الارض.

Exit mobile version