الأحداث: باريس
شرح سياسيون وناشطون سودانيون أبرزهم فرعية التجمع الاتحادي( الأمانة العامة ) في اروبا لأعضاء البرلمان الفرنسي حقيقة الحرب الدائرة في السودان عبر مذكرة تسلمها أعضاء البرلمان ،
واعتبرت المذكرة أن حرب السودان ليست نزاعا أهليا ولا صراعا سياسيا وانما عدوانا مسلحا مكتملا الأركان تقوده مليشيات إجرامية خارجة عن القانون لممارستها العنف ضد المدنيين والدولة نفسها ومؤسساتها ورفضت المذكرة تسمية الحرب كنزاع بين الطرفين باعتباره تضليلًا خطيرًا لمساواته بين دولة تتعرض لعدوان وشعبًا يباد وبين مليشيات منفلتة تعيش على السلاح والدعم الخارجي.
وتضمنت المذكرة على اتهامات لمليشيات الدعم السريع بارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ورفضت المذكرة أي حل سياسي في السودان يمنح المليشيات أي دور في مستقبل السودان السياسي والعسكري.
ورأت المذكرة أن السلام الحقيقي في السودان يجب أن يقوم على دولة مدنية ديمقراطية منتخبة بإرادة الشعب وتخضع فيها المؤسسات العسكرية والأمنية لسلطة مدنية منتخبة، بجانب جيش وطني.
وطالبت المذكرة ضرورة الجدية في تصنيف مليشيا الدعم السريع كجماعة إرهابية بسبب عنفها المنهج ضد المدنيين ودعت فرنسا إلى إستخدام وزنها السياسي لتصنيف مليشيا الدعم السريع جماعة إرهابية ورفض أي محاولات لشرعنتها في المستقبل وأيضا دعم المحكمة الجنائية الدولية وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في السودان.
كما طالبت المذكرة فرنسا إلى وقف التعامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها وسيطًا محايدًا في ظل ثبوت تورطها في العدوان على السودان، كما ناشدت المذكرة فرنسا إلى لعب دور فاعل داخل الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي لبلورة موقف أوروبي موحد يقوم على حماية المدنيين ومحاسبة الجناة.