مصر: ندفع بقوة لإنهاء تجميد عضوية السودان في الاتحاد الافريقي

الأحداث – متابعات
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده تدفع بكل قوة لإنهاء تجميد عضوية السودان داخل الاتحاد الأفريقي.

ووصف عبدالعاطي في تصريحات صحفية عقب جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي، الخميس، تجميد عضوية السودان بالأمر غير المقبول، معتبرا أن دولة مثل السودان قامت بتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية ولاحقا الاتحاد الأفريقي، يتم حرمانها من ممارسة نشاطها بالمؤسسة، وتابع ”علينا أن نتحلى بالحكمة والبراغماتية والتفاعل مع الحكومة السودانية بقيادة مجلس السيادة وحكومة كامل ادريس”.

وأوضح عبد العاطي، أن مصر من خلال رئاستها لمجلس السلم والأمن الأفريقي تقوم بجهد كبير، والدفع بهذا الشأن تمهيدا للحصول على التوافق المطلوب داخل مجلس السلم والأمن الافريقي لإنهاء التجميد.

وكشف عن تقديم مصر من خلال رئاستها لمجلس السلم والأمن الأفريقي لشهر فبراير الحالي دعوة إلى وزير الخارجية السوداني للمشاركة في الجلسة الأولى غير الرسمية، للاستماع لرؤية الحكومة السودانية والتطورات.

وأفصح في الوقت نفسه، عن ترتيبات جارية لزيارة وفد من مجلس السلم والأمن الأفريقي للسودان، لتكريس شرعية الحكومة السودانية والمجلس السيادي الانتقالي.

وبشأن الخطوات الجارية لإنهاء تجميد عضوية السودان، اعترف الوزير المصري بغياب التوافق داخل مجلس السلم والأمن والأفريقي، مؤكدًا وجود مقترحات وأفكار محددة لم يتم التوافق الكامل بشأنها فيما تتم دراستها بجدية.

وقال عبد العاطي، إن مواقف مصر معروفة بالوقوف مع السودان ومؤسساته، معتبرًا أن أي هدنة أي هدنة إنسانية تؤسس وتؤدي لوقف مستدام إطلاق النار لا بد ان تتضمن انشاء ملاذات آمنة لتوفير الامن للمدنيين الأبرياء خاصة بعد اعمال القتل والحرق والاغتصاب التي حدثت في مدينة الفاشر على أيدي “مليشيا الدعم السريع”.

ورأى في الأثناء، أن إنشاء ممرات آمنة أمور مهمة جداً ومرتبطة بالهدنة الإنسانية، وشدد كذلك على قيام عملية سياسية لا تقصي أحدا وبدون تدخل خارجي، وأضاف: “لا مجال لوجود المرتزقة ومؤسسات من خارج الدولة الوطنية”.

Exit mobile version