أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال ترؤسه الجلسة الوزارية غير الرسمية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي (الاجتماع رقم 1330) في أديس أبابا يوم 12 فبراير 2026، التزام مصر الكامل بتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
وأوضح الوزير أن القاهرة تنخرط بفاعلية مع الأطراف الدولية والإقليمية لدعم جهود التسوية، وتنفتح على كل المبادرات التي تساعد السودانيين في تجاوز أزمتهم.
ونقل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف التفاصيل الرئيسية للتصريح:
•مصر تشجب جميع الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات ومحاولاتها المستمرة لتقسيم السودان.
•دعم مصر الكامل لجهود مفوضية الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن، وكافة القرارات والبيانات الداعمة لوحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه.
•دعوة الاتحاد الأفريقي لمواصلة التواصل مع القيادة السودانية الشرعية (مجلس السيادة الانتقالي وحكومة الدكتور كامل إدريس) للعب دور بناء في حل الأزمة.
•السعي نحو هدنة إنسانية شاملة تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل إدخال المساعدات العاجلة للشعب السوداني.
يأتي هذا التصريح في سياق الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي على مستوى وزراء الخارجية، المنعقدة في أديس أبابا يومي 11 و12 فبراير 2026، تمهيدًا للقمة الأفريقية الـ39 لرؤساء الدول والحكومات في 14 و15 فبراير 2026.
هذا الموقف يعكس الثوابت المصرية الراسخة، مع التأكيد على أن أمن واستقرار السودان مرتبط ارتباطًا مباشرًا بـالأمن القومي المصري، وأن هناك خطوط حمراء واضحة (كما ورد في بيان رئاسة الجمهورية ديسمبر 2025) لن تُسمح بتجاوزها.