مشروع سينمائي مصري ـ سوداني مرتقب يجمع محمود حميدة بصناع السينما السودانية

الاحداث – متابعات
تتجه الأنظار إلى مشروع سينمائي مصري ـ سوداني مشترك، يُنتظر الإعلان الرسمي عنه خلال الفترة المقبلة، ويجمع الفنان المصري محمود حميدة بعدد من صناع السينما السودانية، في خطوة تستهدف تعزيز الإنتاج السينمائي المشترك وإبراز الحضور السوداني على الساحة العربية والدولية.
وبحسب معلومات متداولة في أوساط الإنتاج السينمائي، شهدت القاهرة، في الأيام الأخيرة من يونيو الماضي، جلسات تحضيرية أولية للمشروع، الذي لم تُعلن الجهة المنتجة حتى الآن عن عنوانه أو تفاصيله النهائية.
ووفقاً للمعلومات المتاحة، تعمل الشركة المنتجة على استكمال الترتيبات الفنية والإنتاجية تمهيداً لانطلاق التصوير، مع خطة لعرض الفيلم والمشاركة به في عدد من المهرجانات السينمائية العربية والدولية خلال عام 2027.
ويُتوقع أن يتناول الفيلم، في إطار درامي إنساني، موضوعات تتصل بالعلاقات الثقافية والاجتماعية بين الشعبين السوداني والمصري، إلى جانب قضايا اللجوء والهوية والذاكرة، وانعكاسات الحرب على المجتمع السوداني.
وتشير المعلومات إلى أن المشروع سيضم إلى جانب محمود حميدة عدداً من الفنانين السودانيين، فيما تتواصل المشاورات مع ممثلين مصريين وعرب للمشاركة في العمل، على أن يُكشف لاحقاً عن أسماء المخرج وبقية فريق العمل.
ويأتي المشروع في سياق علاقة ممتدة جمعت محمود حميدة بصناع السينما السودانية، إذ حل ضيف شرف على مهرجان الخرطوم السينمائي عام 2018، وشارك في تقديم ورش تدريبية للشباب المهتمين بصناعة الأفلام.
كما ارتبط اسمه بفيلم «ستموت في العشرين» للمخرج السوداني أمجد أبو العلا، الذي حقق حضوراً دولياً لافتاً، حيث أشرف حميدة على تدريبات فنية للممثلة إسلام مبارك، قبل مشاركة الفيلم في عدد من المهرجانات العالمية، من بينها مهرجان فينيسيا السينمائي.
وخلال السنوات الماضية، واصل محمود حميدة دعمه للسينما السودانية عبر مشاركاته في فعاليات ثقافية وسينمائية تناولت واقع الصناعة وتحدياتها، مؤكداً في أكثر من مناسبة أهمية التعاون الثقافي والفني بين السودان ومصر.

Exit mobile version