تقرير – أمير عبدالماجد
قال الجيش إنه يتابع باستغراب ما وصفها بالاتهامات التي تبثها مليشيا الدعم السريع وداعميها بشأن مهاجمة مستشفى الضعين من قبل الجيش وهو اتهام نفاه الجيش، وأكد أنه قوات نظامية تتقيد بالاعراف والقوانين الدولية، معتبرا ان توجيه الاتهام للجيش هو نهج متبع من قبل المليشيا التي هاجمت مستشفيات عديدة في الابيض والدلنج وكادوقلي وام روابة والرهد والدبة وغيرها وقتلت مئات المرضى والكوادر الطبية وأشار إلى أن المليشيا هاجمت محطات المياه والكهرباء في الابيض وكوستي والخرطوم ومروي. وكانت قوات المليشيا قد اتهمت الجيش بقصف مستشفى الضعين واسفر عن سقوط عشرات القتلي، وقالت قوات المليشيا ان الطيران المسير التابع للجيش استهدف المستشفي في تصعيد خطير ضمن مسار الحرب التي تدور في البلاد متجاهلة ان المليشيا لم تتوقف يوماً عن قصف المستشفيات مثل مستشفيات النو بام درمان الذي ظل يتعرض للتدوين يومياً خلال وجود المليشيا في الخرطوم وهي تعلم أن المستشفي بات المقصد المركزي للسكان، وأوقعت دانات المليشيا عشرات القتلى داخل المستشفى كما استهدفت مستشفى الدايات بام درمان بعد تجهيزه عقب تحرير الخرطوم واستهدفت مستشفى الخرطوم ودمرت متعمدة كل المستشفيات والمستوصفات بالعاصمة واستهدفت مستشفى الفاشر ومستشفى الابيض ومستشفى الضمان بالرهد وغيرها من المستشفيات ولم تتوقف يوماً عن قصف اي منشأة أو منزل أو مدرسة أو جامعة بسبب وجود مدنيين هم هدفها بالاساس فكيف تتحدث مليشيا تدخل منازل الناس وتقتلهم وتهجرهم عن مقتل مدنيين وكلنا يعلم أنها حولت إبان وجودها بالخرطوم مستشفيات الخرطوم إلى معسكرات ونقاط تجميع لجرحاها ومصابيها ومقاتليها ومقاتلاتها ولان المليشيا تعتمد الكذب المتواصل كاداة اعلامية تسارع عبرها في الغالب إلى نفي قيامها بالاعمال الاجرامية التي يشاهدها ويعاني منها الناس على الأرض، وكما يقول بروفيسور فضل المولي النعيم الاستاذ المتخصص في العلوم السياسية ان المليشيا التي خرجت تدعي انها غير متواجدة في بيوت المواطنين في الخرطوم مع ان العالم كله يعلم ويشاهد مقاتليها في منازل الناس لن تجد حرجاً في إتهام الجيش بقصف مستشفى الضعين هذه مليشيا تكذب حتى تصدق نفسها والكذب بعضاً من تكوينها وتكوين قياداتها ومقاتليها، واضاف (متى اعترفت المليشيا بانها ارتكبت جرائم مع ان العالم كله يعرف انها ارتكبت فظائع بحق المواطنين)، وتابع (هي مصممة على نسق حميدتي الذي يصعب معرفة ما اذا كان يتحدث عن حقائق ام اكاذيب ومن عرف الرجل يعرف انه يكذب كما يتنفس وانه يكذب احياناً في أمور لا يحتاج إلى الكذب بشأنها فهو يروي لك مثلاً قصة ثم تكتشف لاحقاً انه اختلقها وهي لم تحدث اصلاً ولا تعرف لماذا يرويها ولماذا اختلقها هو رجل حياته كلها أكاذيب لذا ستجد ان المليشيا مبنية ايضاً على مجموعة أكاذيب يرددها هو واخيه) وتابع ( لو اراد الجيش قصف المناطق المدنية في كردفان ودارفور فما من منطقة محمية لان المليشيا لا تضع مضاداتها الا في اماكن وجود قياداتها والياتها حتى المقاتلين لا توجد اجهزة تشويش في اماكن تواجدهم الا اذا صدف ان اماكن وجودهم بها قيادات اواجهزة واليات او خبراء اجانب لو اراد الجيش استهدافها لما ظلت حتى هذه اللحظة موجودة وهو يعلم ان اغلب المستشفيات في نيالا مثلاً تقدم العلاج لجرحى المليشيا ويعلم ان مستشفيات عديدة في دارفور تقدم العلاج لمصابي المليشيا) وقال (المليشيا غير مؤهلة اخلاقياُ للحديث عن قصف المنشآت الطبية والمدنية تحاول وهي تعتقد ان بامكانها استغلال تصنيف الاخوان بالسودان لاستجداء امريكا والمجتمع الدولي حتى يتوقف الجيش عن شن غارات على قواتهم ومواقعهم وهي سذاجة لا اكثر ولا اقل المعلومات متاحة والعالم يعرف تماماً اجرام هذه المليشيا التي قضت على الاخضر واليابس في السودان) واضاف (المليشيا تعرف ان “الهواء قلب” وان الامور تصبح أصعب كل ساعة وكل يوم وامس كانت مسيرات الجيش تتجول فوق سماء الضعين ونيالا والفاشر دون اي فاعلية لمضادات المليشيا وهو امر يعلمه سكان هذه المناطق اذ ان حالة الإعياء والإرهاق التي تعيشها المليشيا لم تعد خفية ولا يمكن إنكارها) وتابع (منذ البداية قلنا ان اطالة امد المعارك ليس في مصلحتها لانها استراتيجية الجيش وليست استراتيجيتها المبنية على الهجوم السريع وتحقيق المكاسب السريعة.