مسؤول بمجلس الشيوخ الأمريكي: إنهاء حرب السودان عنصر محوري لمكافحة الإرهاب
Mazin
الأحداث – متابعات أصدر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جيم ريش بياناً شديد اللهجة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب في السودان، حذر فيه بأن استمرار الحرب، لن يودي إلى تدمير السودان فحسب، بل سيفاقم عدم الاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها.
وجاء في بيان نشره السناتور في موقع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب في السودان بحسب موقع “المحقق” إن 15 أبريل يصادف الذكرى السنوية الثالثة المأساوية لبدء الحرب في السودان، واصفاً الحرب بأنها “اتسمت بالإبادة الجماعية، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وغيرها من الفظائع”.
وأشار ريش إلى أن هناك إجماع بين المجتمع الدولي والأطراف المتحاربة على أن هذه الحرب لا يمكن كسبها بالقوة العسكرية، وأن المفاوضات هي السبيل الوحيد للمضي قدما.
وقال المشرع الأمريكي في إشارة للتدخلات الخارجية والتسليح و دورهما في تأجيج الحرب “للأسف، لا تزال الجهات الفاعلة الإقليمية تنحاز إلى أحد الأطراف وتسهل تدفق الأسلحة من وكلاء خبيثين، مما يعيق التوصل إلى حل سلمي. رسالتي إلى هذه الجهات هي: السودان ليس مصدرا للموارد الطبيعية، ولا هو ساحة لكم لتحقيق التفوق على جيرانكم”.
ووعد السناتور بأنه إذا استمرت هذه الحرب، فلن تدمر السودان فحسب، بل ستسمح بتفاقم عدم الاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها، وأضاف: لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح لهذا الاضطراب بتهديد الأمن القومي الأمريكي، وشدد بأن إنهاء الحرب في السودان أمر محوريٌ في جهود بلاده لمكافحة الإرهاب، والحدّ من الهجرة، وتعزيز التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.
و أعلن السناتور ريش بأنه يعتزم خلال الأسابيع القادمة “تقديم تشريع لدعم جهود الولايات المتحدة لإنهاء الصراع في السودان ومحاسبة مرتكبيه والمتواطئين معه. يجب علينا مضاعفة جهودنا لوقف القتال وضمان حصول الشعب السوداني على المساعدة التي هو بأمس الحاجة إليها من الولايات المتحدة وشركائنا”.