مدير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل يتهم بريطانيا بتجاهل خطر الإبادة في الفاشر حفاظاً على علاقتها بالإمارات

وجّه المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل الأمريكية، ناثانييل ريموند، انتقادات حادة للحكومة البريطانية، متهماً لندن بامتلاك معلومات وأدلة موثقة تشير إلى خطر وقوع إبادة جماعية في مدينة الفاشر، لكنها فضّلت – بحسب قوله – الحفاظ على علاقتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات بدلاً من اتخاذ خطوات لحماية المدنيين.
وجاءت تصريحات ريموند خلال إفادته أمام البرلمان البريطاني، حيث قال إن الحكومة البريطانية كانت على علم بالمخاطر المتزايدة التي تهدد المدنيين في الفاشر، غير أن اعتبارات السياسة الخارجية والعلاقات مع أبوظبي طغت على الاستجابة الإنسانية المطلوبة.
ويُعد ريموند من أبرز الباحثين الدوليين في توثيق النزاعات المسلحة باستخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات مفتوحة المصدر. ومن خلال مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، قاد عدداً من التحقيقات التي رصدت تطورات الحرب في السودان، ووثقت الانتهاكات المرتكبة، ولا سيما في إقليم دارفور ومدينة الفاشر، مستنداً إلى أدلة رقمية وتحليلات جيوفضائية حظيت باهتمام واسع لدى الأوساط الحقوقية والدولية.

Exit mobile version