الأحداث – وكالات تدخل إسبانيا نهائيات كأس العالم لكرة القدم بثقة المرشح الأول للقب، مدعومة بزخم تتويجها الأوروبي اللافت قبل عامين، فيما لا يخفي مدربها لويس دي لا فوينتي إيمانه بقدرة فريقه، دون أن يغفل التحذير من قسوة بطولة لا تعترف بالضمانات.
وفي مقابلة مع رويترز قبل انطلاق البطولة، رحب دي لا فوينتي بصفة المرشح الأوفر حظاً، معتبراً إياها تقديراً طال انتظاره لمشروع كرس له أكثر من عقد من حياته، تدرج خلاله من العمل في برامج تطوير البراعم والناشئين وصولا إلى قيادة المنتخب الأول.
وقال “نحن سعداء جدا بهذا الوضع، هذا يمنحنا الحماس لخوض كأس العالم بروح كبيرة، بروح من يسعون لتحقيق إنجاز مهم، ومن لا يشبعون من المنافسة ويطمحون إلى مواصلة التطور.
ومع ذلك، حذر من الوقوع في فخ الثقة الزائدة، مؤكداً أن الإشادة لا تعني ضمان النجاح، في بطولة يتوقع أن تكون مزدحمة بالمرشحين، بحيث لا يمكن لأي فريق أن يتصرف وكأنه حسم اللقب مسبقاً.
وأضاف: إذا اعتقدنا أن كوننا المرشحين يضمن لنا أي شيء، فنحن على الطريق الخطأ، هذا لا يضمن شيئاً.
وتابع: هناك ثمانية أو عشرة منتخبات يمكنك القول إنها من الطراز الرفيع. هل هي بمستوى فريقنا؟ بالتأكيد نعم! هل نشعر أننا بقوتهم في هذه المرحلة؟ بالتأكيد نشعر بذلك! لكن هذا لا يضمن شيئاً.