تصاعدت المخاوف من اندلاع مواجهة واسعة جديدة في شمال إثيوبيا مع تجدد التوتر والاشتباكات المرتبطة بإقليم تيغراي، فيما أثرت التطورات الأمنية في حركة السفر إلى بعض المناطق الشمالية. ويعيد التصعيد المخاوف من انهيار الترتيبات التي أنهت الحرب السابقة، التي خلفت أزمة إنسانية ضخمة. وتراقب دول الجوار التطورات نظراً إلى تداعيات أي حرب جديدة على القرن الأفريقي وحركة النزوح الإقليمية.