محمود السراج يعتزم إعادة تسجيل مؤلفاته الدرامية حفاظا على الذاكرة الفنية السودانية

الاحداث – ماجدة حسن
كشف الموسيقار والممثل محمود ميسره السراج عن عزمه إعادة توزيع وتسجيل الموسيقى التصويرية والتترات الخاصة بالأعمال الدرامية التي قام بتأليفها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الإرث الدرامي السوداني وصونه من الاندثار.
وأوضح السراج، في منشور له، أن تتر البداية لمسلسل “الشاهد والضحية” يُعد أول موسيقى تصويرية مؤلفة بالكامل لمسلسل سوداني، وخالية من أي مقطوعات موسيقية أجنبية مستعان بها، بحسب ما أشار إليه الناقد عبد الميري. وأضاف أن النسخة المتداولة حاليًا تعاني من ضعف كبير في جودة التسجيل، الأمر الذي يجعلها غير صالحة للاستماع بالشكل الذي يليق بالعمل.
وتساءل السراج عن مصير أرشيف مكتبة تلفزيون السودان، وما إذا كانت هذه الأعمال لا تزال محفوظة، وهل تحتاج إلى عمليات ترميم وإعادة تأهيل.
وفي هذا السياق، دعا السراج زملاءه من مؤلفي الموسيقى التصويرية إلى إعادة تسجيل أعمالهم في استوديوهات حديثة، وإهدائها إلى مكتبة التلفزيون القومي لحفظها ضمن الأرشيف الوطني. وخص بالذكر الموسيقيين مبارك محمد علي، والنو وشمت، وسعد الدين الطيب، معربًا آملا في أن يحظى هذا المشروع بالدعم والتشجيع من تلفزيون السودان، بوصفه الجهة المنتجة لهذه الأعمال.
وأشار إلى أنه سيبدأ المشروع بإعادة تسجيل موسيقى مسلسل “الشاهد والضحية” باعتباره أقدم أعماله، وقد وقع اختياره على الفنانة ليمياء الفاضل لتقديم الأداء الغنائي الرئيسي (Lead Vocal) في النسخة الجديدة. وأضاف أنه في حال نجاح التجربة، سيواصل إعادة تسجيل أعمال أخرى، من بينها: “دماء على البحر”، “أقمار الضواحي”، “المشي فوق سطح الماء”، “مشوار الدم والحريق”، “المصارع”، “حكايات سودانية”، “الموبايل المفقود”، إلى جانب أعمال أخرى.
يُذكر أن مسلسل “الشاهد والضحية” من تأليف عادل إبراهيم محمد خير، وبطولة الراحل الهادي الصديق ومحمد عبد الرحيم قرني، فيما وضع محمود السراج موسيقاه التصويرية وألحانه، وأخرجه فاروق سليمان. ونُفذت النسخة التلفزيونية بواسطة فرقة سلام الموسيقية، وسُجلت في استديو شدياق، وأُنتج العمل عام 1994.

Exit mobile version