الأحداث – وكالات
أفادت وكالة رويترز بأن محكمة في إيران قضت بإعدام شخص بتهمة “الحرابة” بزعم قتله ضابط أمن خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي، في الوقت الذي حذرت فيه الحكومة الطلاب من تجاوز “الخطوط الحُمر” بعد استئنافهم المظاهرات في الجامعات.
ونقلت رويترز عن مصدر مقرَّب من عائلة المتهم الإيراني محمد عباسي أن القضاء الإيراني لم يعلن الحكم الصادر بحقه، وأن المحكمة العليا الإيرانية لم تصدّق عليه حتى الآن.
وقال المصدر إن ابنة المتهم، واسمها فاطمة عباسي، حُكم عليها بالسجن 25 عاما لمشاركتها في الاحتجاجات، مضيفا أن المتهم وابنته لم يتمكنا من الاستعانة بالمحامي الذي يريدانه وإنما تم تعيين محامٍ عام لهما.
من ناحية أخرى، حذرت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء، الطلاب من تجاوز “خطوط حُمر” بعد استئنافهم المظاهرات.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إن الطلاب لهم الحق في الاحتجاج، لكنها شددت على أنه يجب على الجميع “عدم تجاوز الخطوط الحمر حتى في ذروة الغضب”، مشيرة إلى “الأماكن المقدسة وعلم الجمهورية الإسلامية”.
ومنذ استئناف الدراسة يوم السبت الماضي، أظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي طلابا في جامعات بطهران وهم يحرقون علم إيران الذي اعتُمد بعد ثورة عام 1979 التي أطاحت بنظام الشاه.
وشهدت بعض هذه التجمعات مواجهات بين معارضين ومؤيدين للسلطة، مما زاد من التوتر في البلاد التي لا تزال تحت وقع الاحتجاجات الأخيرة.