محامو الطوارئ»: الدعم السريع تحتجز أفراد أسرة لأشهر
Mazin
الأحداث – متابعات قالت مجموعة محامو الطوارئ، الخميس، إن مليشيا الدعم السريع تحتجز أفراداً من أسرة واحدة منذ أشهر، بعد اعتراض طريقهم في شمال كردفان أثناء سفرهم إلى أم درمان بولاية الخرطوم.
وقالت المجموعة، في بيان، إن “الدعم السريع اعترضت، في 26 يناير 2026، مركبة مدنية قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بشمال دارفور، كانت تقل 21 مدنياً من أسرة واحدة، بينهم 8 نساء و7 أطفال، أثناء توجههم إلى مدينة أم درمان”.
وأشارت إلى أن القوات أوقفت المركبة في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، قبل ترحيل جميع من كانوا على متنها إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، حيث أفرجت عن النساء و6 أطفال بعد أربعة أيام من الاحتجاز.
وأفادت بأن الدعم السريع أبقت على احتجاز سبعة أشخاص آخرين، بينهم طفل، ونقلتهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا.
وأوضح البيان أن اثنين من المحتجزين كانا يعانيان من أوضاع صحية خطيرة قبل اعتقالهما، مما يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهما الصحية في ظل استمرار احتجازهما.
وأبدت مجموعة محامو الطوارئ مخاوفها على سلامة المحتجزين بسبب نقلهم إلى سجن دقريس، في ظل تواتر إفادات وشهادات سابقة بشأن سوء المعاملة والتعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل السجن.
وأشارت إلى أنها تتخوف بشأن سلامة النساء اللاتي أُطلق سراحهن، في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات التعرض للاستهداف أو الانتهاكات عقب الإفراج عنهن.
وأعلنت إدانتها لاحتجاز المدنيين تعسفياً، كما طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتمكينهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة والتواصل مع ذويهم.
ودعت إلى توفير الحماية للنساء المفرج عنهن، وضمان عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال الاستهداف أو الانتهاكات، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.