الأحداث – وكالات
قالت مصادر دبلوماسية إيرانية إن محادثات بين بلادهم والولايات المتحدة قد تُعقد خلال الأيام المقبلة، في ظل مساعٍ إقليمية لاحتواء التصعيد بين الطرفين.
ونقلت وكالة إيسنا الإيرانية عن مصادر دبلوماسية أن من المرجح عقد محادثات بين وفدين تفاوضيين من إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أنه في حال انطلاقها، سيتولى إدارتها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وبحسب المصادر نفسها، قد تُعقد هذه المحادثات في تركيا، في ضوء زيارة عراقجي الأخيرة لأنقرة ومساعيها لاستضافة اللقاء، مع احتمال مشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
ونقلت أسوشيتد برس في هذا السياق عن مسؤولين أتراك أن أنقرة تسعى لترتيب هذا اللقاء بهدف تقليص احتمالات لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري ضد إيران.
كما أضافت المصادر الدبلوماسية أن دولا إقليمية أخرى، من بينها قطر ومصر، طرحت أيضا كوسطاء محتملين لاستضافة المفاوضات.
ونفت المصادر ما تردد عن بحث مسألة نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى خارج البلاد خلال زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، ووصفت هذه التكهنات بغير الدقيقة.
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأنه من المقرر أن يلتقي عراقجي وويتكوف لإجراء مباحثات، في حين لم تؤكد واشنطن رسميا مشاركة المبعوث الأمريكي.
وقد نقل موقع أكسيوس عن مصدرين أنه “من المتوقع أن يجتمع ويتكوف وعراقجي الجمعة في اسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل”.
لكن متحدثة باسم البيت الأبيض قالت للجزيرة إنه “لا تعليق حاليا بشأن لقاء ويتكوف مع الإيرانيين”.
وفي وقت لاحق نقلت، وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن “ترامب طلب خيارات لهجوم على إيران لا يعرض المنطقة لخطر طويل”.
إقليميا، أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني، شدد خلاله على أن الأردن لن يكون ساحة حرب أو منطلقا لأي عمل عسكري ضد إيران.
كما أجرى عراقجي محادثات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا، في إطار مشاورات إقليمية متواصلة بشأن التطورات المتسارعة، خاصة الملف النووي والتصعيد العسكري الأمريكي.