تظاهر آلاف التونسيين في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس -السبت- احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، وما وصفوه بسوء إدارة الدولة، وذلك في ذكرى مرور 5 سنوات على الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو 2021.
وتجمّع المحتجون في ساحة الجمهورية ثم توجهوا نحو مبنى المسرح البلدي، ورفعوا العلم التونسي ولافتات تنتقد المسار السياسي القائم، ورددوا هتافات معارضة للرئيس قيس سعيّد من بينها “ارحل” و”الشعب يريد إسقاط النظام”، وسط انتشار أمني لافت في محيط المظاهرة، رافقه تمركز لقوات مكافحة الشغب على المداخل الرئيسية للشارع.
وجاءت الوقفة استجابة لدعوة أطلقها حراك “نفس” (مبادرة مفتوحة في تونس أُسست للدفاع عن الحقوق والحريات واستعادة المسار الديمقراطي) وعدد من الأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة، في مسعى لتوحيد الأصوات الرافضة لما تعُده “انقلابا على المسار الديمقراطي”.